
عقدت الخلية الوطنية للطوارئ اليوم الخميس اجتماعها الثالث لمتابعة تطورات وباء “إيبولا” في بعض الدول الإفريقية، ضمن جهود تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة أي مخاطر صحية محتملة.
وأكد رئيس الخلية، السفير محمد مولود محمد سالم، أن موريتانيا “ما تزال بمنأى عن تهديد الوباء” بفضل يقظة السلطات، داعيا إلى تكثيف التوعية وتعزيز الرقابة الحدودية وتطوير خطط الاستجابة السريعة.
من جانبه، استعرض المدير العام للطب الوقائي محمد عبد الله بوحبيب الإجراءات الاستباقية المتخذة، وشملت رفع مستوى اليقظة في المرافق الصحية، وتدريب الكوادر الطبية، وتأهيل نقاط العبور بالمطارات والمعابر، وتزويد المؤسسات الصحية بمعدات الحماية.
وأوضح بوحبيب أن الإصابات تتركز أساسا في الكونغو الديمقراطية، بينما لم تسجل أوغندا إصابات جديدة منذ 11 يوما، مؤكدا أن مستوى الخطر على موريتانيا “يظل ضعيفا” مع استمرار المتابعة.
وأكد ممثلو البعثات الدبلوماسية الموريتانية عدم تسجيل أي إصابات بين المواطنين الموريتانيين في الدول المعنية بالوباء.




