حزب “الإنصاف” الحاكم بموريتانيا يطلق حملة للتوعية بالإجراءات الاجتماعية وترشيد الطاقة

الريادة: أطلق حزب “الإنصاف” الحاكم حملة تحسيسية واسعة تشمل مقاطعات العاصمة التسع، تهدف إلى التعريف بالقرارات. الاقتصادية والاجتماعية الأخيرة التي أقرتها الحكومة الموريتانية بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، فضلاً عن نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة.

وفي هذا السياق، احتضن مقر قسم الحزب بمقاطعة “عرفات” في العاصمة نواكشوط، مساء الأربعاء، نشاطاً تعبوياً . تشرف عليه الأمانتان الدائمتان المكلفتان بـ”السيادة الطاقوية” و”الأنشطة الخيرية ودعم الفئات الهشة”.

وفي كلمتها خلال النشاط، استعرضت الأمينة الدائمة المكلفة بالسيادة الطاقوية والمحروقات، خديجة بنت السقير أمبارك. أبرز التدابير المتخذة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وأشارت بنت أمبارك إلى أن الإجراءات شملت:

  • خفض سعر الغاز المنزلي بنسبة بلغت .
  • استمرار الدعم الحكومي لأسعار المحروقات والغاز والكهرباء، بغلاف مالي تجاوز 40 مليار أوقية (نحو 100 مليون دولار).
  • تعبئة 58 مليار أوقية لدعم الأسعار العامة ودعم القوة الشرائية للمواطنين.

وشددت المسؤولية الحزبية على أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد مجرد خيار، بل “مسؤولية جماعية” تساهم بشكل. مباشر في تعزيز الأمن الطاقوي للبلاد وضمان استدامة الخدمات الأساسية.

من جانبه، فصل عضو الأمانة الدائمة المكلفة بالأنشطة الخيرية ودعم الفئات الهشة، سيدي بوي ولد أباه سويدي. الشق الاجتماعي من الحزمة الحكومية الأخيرة، مؤكداً أنها تترجم العناية الرسمية بالفئات الأكثر احتياجاً للتخفيف من الأعباء المعيشية.

أبرز الأرقام المعلنة للدعم الاجتماعي:

  • المساعدات الغذائية: إطلاق عملية توزيع سلات غذائية تستهدف 155 ألف أسرة، بتكلفة إجمالية بلغت 6.2 مليار أوقية.
  • التحويلات النقدية: إقرار تحويلات مالية مباشرة لصالح 352 ألف أسرة (بما يغطي أكثر من مليوني مواطن)، تبلغ قيمتها الإجمالية 5.3 مليار أوقية قديمة.

وقد حظيت هذه الخطوات بإشادة واسعة من قِبل المنتخبين المحليين والفاعلين السياسيين ووجهاء الحزب في مقاطعة عرفات، والذين اعتبروا في مداخلاتهم أن التوقيت الحالي لهذه المساعدات يمثل دعماً مباشراً وملموساً للأسر الأكثر فقراً في مواجهة التقلبات الاقتصادية.