
الريادة: صادقت الحكومة الموريتانية، اليوم الأربعاء، على برنامج دعم اجتماعي واقتصادي جديد حمل اسم. “الحزمة الثالثة”، وذلك بهدف التخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية الراهنة. الناتجة عن حرب الشرق الأوسط وانعكاساتها المباشرة على المعيشة اليومية للمواطنين.
وجاء في البيان الصادر عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن هذا البرنامج الإغاثي. يتضمن توزيع سلات غذائية تستهدف 155 ألف أسرة موريتانية، ليتجاوز عدد المستفيدين . منها حاجز المليوني شخص في مختلف أنحاء البلاد، بالتوازي مع تقديم تحويلات نقدية مباشرة لصالح 352 ألف أسرة.
وإلى جانب المساعدات الغذائية والنقدية المباشرة، أقرّت الحكومة الاستمرار في دعم أسعار المحروقات والكهرباء لمنع القفزات السعرية في الأسواق المحلية، وهو الإجراء الذي يأتي ضمن سلسلة من حزم الدعم الحكومية المتتالية التي أُطلقت منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية.
في مايلي أبرز مستهدفات “الحزمة الثالثة”:
- توزيع سلات غذائية على 155 ألف أسرة (أكثر من مليوني مستفيد).
- تحويلات نقدية مباشرة لصالح 352 ألف أسرة.
- استمرار الدعم الحكومي لأسعار المحروقات والكهرباء.
وتسعى نواكشوط من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين التي أنهكتها التضخمات الأخيرة؛ حيث تشمل القرارات الجديدة رفع الحد الأدنى للأجور، وتقديم دعم مالي مخصص لفئات من الموظفين والمتقاعدين، بالإضافة إلى الأسر الأكثر احتياجاً والمسجلة رسمياً في السجل الاجتماعي للدولة.




