جميل منصور: قضية الحراطين تحتاج معالجة عقلانية بعيدا عن التهويل (تدوينة)

رئيس حزب “جمع” الموريتاني الدكتور محمد جميل ولد منصور (أرشيفية)

الريادة: قال الدكتور محمد جميل منصور إن تصريحاته الأخيرة خلال ندوة نظمتها “هيئة الساحل” تعرضت لما وصفه بـ”التهويل وسوء الفهم”. مؤكدا أن حديثه بشأن قضية الحراطين أُخرج من سياقه الحقيقي.

وأوضح منصور، في تدوينة نشرها عبر صفحته على فيسبوك، أن ما عبّر عنه خلال الندوة يتمثل أساسا في. أن “الأعداد لا ينبغي أن تُبنى عليها الحقوق من حيث المنح أو المنع”، مضيفا أن الحراطين “يشكلون أغلبية مقارنة بكل مجموعة أخرى على حدة”. معتبرا أن ذلك “توصيف لواقع اجتماعي وليس محاولة للمغازلة السياسية”.

وأشار إلى أن “الأغلبيات المعترف بها ديمقراطيا هي الأغلبيات الاختيارية القائمة على البرامج والرؤى”. مؤكدا أن الانتماءات العرقية أو الفئوية أو القبلية “لا ينبغي أن تكون أساسا للتصويت أو العمل السياسي”.

وشدد منصور على أن ملف الحراطين وما يرتبط به من مظالم “يحتاج إلى قدر من الاعتدال والعقلانية. والجدية في المعالجة”، مضيفا أنه حاول خلال مداخلته “الإجابة عن تساؤلات مرتبطة بقضية عانت من المبالغة والتهوين في آن واحد”.

وفي سياق متصل، جدد السياسي الموريتاني تأكيده على انتمائه إلى “الأغلبية الرئاسية”، واصفا ذلك بأنه “موقف اختياري. معروف لدى القريب والبعيد” قبل أن يختم تدوينته بانتقاد ما اعتبره “تجنيا وتحاملا لا يخدمان النقاش الهادئ”.