
الريادة: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، إن مسؤولين باكستانيين سيسافرون إلى إيران الليلة، مشيرا إلى أن فرض نظام لتحصيل الرسوم في مضيق هرمز سيجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران أمرا غير ممكن.
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحفي من ميامي، أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فهناك خيارات أخرى للتعامل مع هذا الملف، معربا عن أمله في إمكانية إبرام اتفاق، في ظل وجود بعض المؤشرات الإيجابية.
وتابع قائلا: «من الواضح أننا نتعامل مع نظام إيراني يعاني انقسامات داخلية وتصدعا في مواقفه».
وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية الأميركي إن الرئيس دونالد ترمب يشعر بخيبة أمل تجاه حلف شمال الأطلسي، مضيفا أن واشنطن مستاءة للغاية من ردود فعل حلفائها في «الناتو» بشأن إيران.
كما انتقد روبيو منظمة الصحة العالمية، معتبرا أنها فشلت «فشلا ذريعا» خلال جائحة كورونا.
ولفت إلى أن الرئيس ترمب «ملزم بمعالجة أي تهديد للأمن القومي الأميركي».
تحركات باكستانية
وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة مهتمة بمتابعة تطورات فيروس إيبولا، مؤكدا أن بلاده ستعمل جاهدة لمنع دخول الفيروس إلى الأراضي الأميركية.
كما وصف كوبا بأنها تمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي.
جدير بالذكر أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، متواجد حاليًّا في طهران، لدراسة مسار المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت الوكالة الإيرانية للأنباء (إرنا)، بأن نقوي يزور حاليًّا طهران لمواصلة الوساطة بشأن المفاوضات بين إيران وأميركا.
يشار إلى أن هذه هي ثاني زيارة لوزير الداخلية الباكستاني إلى طهران في غضون أسبوع، حيث التقى خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين، ومن بينهم رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وآخرين.
الردود الصحيحة من طهران
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى طهران، اليوم الخميس، في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد في المحادثات والمشاورات بين طهران وواشنطن بشأن حرب إيران.
وبحسب الوكالة الإيرانية، فإن المشير عاصم منير، يتوجه إلى طهران في إطار المحادثات والمشاورات المستمرة مع مسؤولي طهران، من خلال وساطة بين طهران وواشنطن.
وقالت إيران اليوم إنها تدرس أحدث وجهات نظر أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استعداد واشنطن الانتظار بضعة أيام «للحصول على الردود الصحيحة» من طهران، لكنه توعد بشن هجمات جديدة ما لم توافق على التوصل إلى اتفاق».




