
الريادة: قالت السلطات ووسائل إعلام أوكرانية، اليوم الخميس، إن روسيا شنت خلال الليل واحدة من أطول الهجمات الجوية خلال أكثر من أربع سنوات من الحرب، ما أسفر عن وقوع انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف.
وأضافت السلطات، أن الهجمات الواسعة بالطائرات المسيرة والصواريخ بدأت قبل فجر اليوم الخميس، وأسفرت عن تدمير مبنى سكني في كييف ومقتل أربعة أشخاص وإصابة 33 آخرين، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا أطلقت صواريخ باليستية وصواريخ كروز ضمن الهجوم المكثف، مضيفا أن موسكو أطلقت أكثر من 1560 طائرة مسيرة على مناطق أوكرانية مأهولة بالسكان منذ صباح أمس الأربعاء.
الضغط على روسيا
وقال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إن القصف الروسي أثبت أن موسكو تشكل تهديدا للأمن الدولي الذي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ إلى تحقيقه.
وأشار سيبيها، عبر منصة إكس، إلى أنه «في الوقت الذي يجتمع فيه قادة أقوى دول العالم في بكين، ويتطلع فيه العالم إلى السلام والاستقرار والتعاون، أطلق بوتين مئات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز على العاصمة الأوكرانية».
وأضاف سيبيها، مشيرا إلى بوتين، إن «الضغط على موسكو وحده هو ما يمكن أن يجبره على التوقف»، مؤكدا أن لدى الولايات المتحدة والصين نفوذا كافيا لدفع روسيا إلى إنهاء الحرب.
وذكرت تقارير إعلامية أوكرانية أن صفارات الإنذار دوت في جميع أنحاء أوكرانيا فيما حذر الجيش من هجمات وشيكة بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
من جانبه، أعلن سلاح الجو الأوكراني، صباح اليوم الخميس، أن روسيا أطلقت 56 صاروخا باليستيا وصاروخ كروز، بالإضافة إلى 675 طائرة مسيرة، جرى اعتراض معظمها خلال الليل.
وتضررت عدة مبان في كييف، وانتشلت فرق الإنقاذ ناجين من تحت أنقاض مبنى سكني انهار جزئيا.
وقال مسؤولون في الدفاع المدني إنه تم تدمير 18 شقة.
وأوضح عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن 31 شخصا، من بينهم طفل، يتلقون العلاج في المستشفى.
كما أفادت خدمات الطوارئ بوقوع إصابات في منطقة كييف المحيطة.




