
الريادة: دعا نقيب الهيئة الوطنية للمحامين الموريتانيين، الأستاذ بونا ولد الحسن، زملائه إلى توخي الحكمة والعقل. في التعامل مع قضية المحامي عبد الرحمن ولد زروق، مشدداً على أن التصعيد الإعلامي. أو محاولة خلق “بطولات” في هذا الملف لن يخدم مصلحة الزميل المعتقل.
وفي رسالة صوتية وجهها للمحامين، أكد ولد الحسن أن الهدف الأسمى حالياً هو إطلاق سراح ولد زروق وعودته. إلى ذويه، مشيراً إلى أن هناك “نقاطاً حساسة” — بعيدة عن التهم المعلنة . قد تزيد من تعقيد وضعيته في حال أثيرت بشكل غير مدروس.
وانتقد النقيب النهج القائم على إظهار الجاهزية “للثورة” أو الصدام، معتبراً إياه مساراً لا يخدم المعني. وطالب بمنحه الفرصة لمعالجة الملف “بالتي هي أحسن” وبطرق تضمن الوصول إلى تسوية قانونية هادئة.
في المقابل، يتمسك لفيف الدفاع عن ولد زروق — والذي يضم حتى الآن نحو مائة محامي بموقفه القانوني. القاضي ببطلان الإجراءات المتخذة بحق زميلهم بطلاناً مطلقاً، معتبرين أن المسار القضائي شابه تجاوزات قانونية واضحة.
يُذكر أن النيابة العامة كانت قد وجهت للمحامي عبد الرحمن ولد زروق تهمتين ثقيلتين هما:
- المساس المتعمد بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية.
- نشر معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف التأثير على الجمهور.
وبناءً على هذه التهم، أحيل ولد زروق إلى قاضي التحقيق الذي استجاب لطلب النيابة وأمر بإيداعه السجن. وهو القرار الذي فجر موجة تضامن واسعة داخل السلك القانوني الموريتاني.




