بنت بحام: جودة المشاريع الموريتانية هي الضمان الحقيقي لجذب الاستثمارات الخضراء

الريادة: أكدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف. أن الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي البحري والساحلي التي احتضنتها العاصمة نواكشوط مؤخراً. حققت نجاحاً بارزاً تجسد في حجم المشاركة الدولية الواسعة ونوعية النتائج المحققة لصالح البيئة والاقتصاد الأزرق.

وفي سياق ردها على سؤال لـ “إذاعة موريتانيا” خلال المؤتمر الصحفي المتوج لاجتماع مجلس الوزراء. أوضحت السيدة الوزيرة أن المنتدى شهد توافد نحو 700 مشارك من كبار الباحثين والخبراء الدوليين.

وقد مثل المشاركون قارات أفريقيا، وأوروبا، وأمريكا، حيث تركزت نقاشاتهم حول علوم البحار والتحديات البيئية التي تواجه المنطقة الساحلية.

ونوهت معاليها بعبارات الارتياح التي أبداها الضيوف والخبراء حيال مستوى التنظيم اللوجستي وجودة. العروض العلمية والفنية المقدمة، مؤكدة أن هذا التميز عكس صورة إيجابية عن قدرات موريتانيا التنظيمية في المحافل الدولية.

وعلى الصعيد التنموي، كشفت الوزيرة عن نتائج ملموسة للمنتدى، تمثلت في:

  • توقيع اتفاقيتي تمويل: تتعلقان بمشروعي “واكا” و”واكا+” (WACA)، وهما من أهم المشاريع. الإقليمية الموجهة لحماية الشواطئ وتعزيز استدامة الموارد في دول غرب إفريقيا.
  • جذب الممولين: أشارت الوزيرة إلى أن الثقة في الاستقرار المؤسسي لموريتانيا وجودة. المشاريع البيئية المعروضة، دفعت عدداً من الممولين لتقديم التزامات جدية بدعم مشاريع إضافية.

واختتمت معالي الوزيرة تصريحاتها بالتفاؤل حيال الفترة المقبلة، متوقعة أن تشهد البلاد تعبئة المزيد. من التمويلات المخصصة لحماية البيئة وتطوير الاقتصاد الأزرق، كأثر مباشر للنجاح. الذي حققه هذا المنتدى، مما سيسهم في تعزيز صمود المناطق الساحلية الموريتانية أمام التغيرات المناخية.