
الريادة: ضمن قائمة عالمية تضم أبرز المدن الجاذبة لفئة فائقي الأثرياء حول العالم، مثل نيويورك ولندن وميامي وسنغافورة ومومباي، برزت مدينتا أبوظبي ودبي كوجهتين صاعدتين بقوة على خريطة الرفاهية العالمية.
وبحسب مجلة “فوربس”، كشف تقرير عن اتساع الفجوة في كلفة الحياة الفاخرة بين المدن التقليدية الكبرى والوجهات الجديدة، حيث باتت مدن دول الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الإمارات، تنافس بقوة على استقطاب أصحاب الثروات العالية الباحثين عن بيئة تجمع بين الفخامة والاستقرار والفرص الاستثمارية.
حضور قوي
وفق المجلة، عكست المؤشرات تنامياً ملحوظاً في جاذبية العاصمة أبوظبي، كوجهة مفضلة للأثرياء الباحثين عن أسلوب حياة أكثر هدوءاً مقارنة بالمدن الصاخبة، مدعومة بتوسع المشاريع العقارية الراقية، وتطور البنية التحتية الثقافية والسياحية، ما عزز مكانتها كوجهة استثمار وإقامة للنخبة العالمية.
وأما مدينة دبي، فتواصل ترسيخ موقعها كإحدى أبرز عواصم الرفاهية في العالم، حيث تشهد طفرة مستمرة في العقارات الفاخرة والخدمات عالية المستوى، ما يعزز جاذبيتها المتنامية لدى المستثمرين ورجال الأعمال، بفضل بيئتها الاقتصادية الديناميكية وسياساتها المرنة.
وأكدت “فوربس” أن التحولات في أنماط الهجرة الاستثمارية للأثرياء، باتت تعكس اتجاهاً عالمياً جديداً نحو المدن التي تجمع بين الفخامة، والاستقرار، والفرص الاقتصادية، وهو ما جعل أبوظبي ودبي في قلب هذا التنافس المتصاعد.




