كل ما تود معرفته عن النسخة الـ6 من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية “سانيا 2026”

الريادة: تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات النسخة السادسة من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل (نيسان) الجاري، بوفد يضم 31 رياضياً ورياضية، يتنافسون في أربع رياضات هي: الجوجيتسو، والشراع، وكرة القدم الشاطئية، والسباحة في المياه المفتوحة.

وتستضيف الصين دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية للمرة الثانية، بعد نسخة هايانغ عام 2012، حيث تشهد النسخة السادسة في سانيا مشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، يتنافسون في 14 لعبة رياضية، و15 تخصصاً، و61 حدثاً مختلفاً.

كما تقام مراسم الافتتاح والختام في “مسرح الحلقة” (Ring Theatre) بحديقة الألعاب الآسيوية الشاطئية، الواقعة في منطقة “تيانيا هايجياو” الخلابة.
وحققت الإمارات 28 ميدالية ملونة في جميع مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية الشاطئية، بواقع 11 ميدالية ذهبية، و8 ميداليات فضية، و9 ميداليات برونزية، وذلك منذ النسخة الأولى التي أقيمت في بالي عام 2008.

ولم تغب الإمارات عن المشاركة في هذا الحدث منذ انطلاقته، فيما تُعد نسخة بوكيت عام 2014 الأفضل في تاريخ مشاركات الدولة، بعدما شهدت تحقيق 12 ميدالية ملونة.

كما شهدت النسخة الخامسة في دانانغ عام 2016 تتويج وديمة اليافعي، لاعبة منتخب الإمارات للجوجيتسو، بالميدالية البرونزية، لتصبح أول فتاة إماراتية تصعد إلى منصة التتويج في تاريخ الألعاب الآسيوية الشاطئية.

ومن جانبه، أكد فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، أهمية مضاعفة الجهود وتكثيف الاستعدادات، بما يضمن الظهور بالصورة المأمولة في هذا الحدث القاري المهم، الذي اعتاد فيه رياضيو الإمارات على الصعود إلى منصات التتويج وتحقيق أفضل النتائج.

وأشار إلى قدرة وفد الإمارات الرياضي المشارك على مواصلة المسيرة المشرفة في هذه الدورة، والاستمرار في تعزيز السجل الحافل بالإنجازات منذ المشاركة الافتتاحية في بالي عام 2008.

وثمّن رؤية وتوجيهات الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومتابعة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية رئيس المكتب التنفيذي، في توفير كل ما من شأنه دعم مشاركة الوفود الوطنية في المحافل الرياضية الخارجية، التي يعلو فيها اسم الإمارات، بما يترك بصمة إيجابية في كل مناسبة، ويعكس المستوى المتقدم للحركة الأولمبية في الدولة وتطورها المستدام.
وتعود انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية إلى عام 2008 في بالي بإندونيسيا، ثم أقيمت النسخة الثانية في مسقط عام 2010، والثالثة في هايانغ الصينية عام 2012، والرابعة في بوكيت التايلاندية عام 2014، والخامسة في دانانغ الفيتنامية عام 2016، وصولاً إلى النسخة السادسة المرتقبة في سانيا.