
الريادة: كشفت منظمة العمل الدولية عن تحسن لافت في مؤشرات الحماية الاجتماعية بموريتانيا. حيث تضاعفت نسبة السكان المشمولين بالتغطية خلال السنوات الخمس الأخيرة. بالتزامن مع انطلاق مسار تشاوري وطني في نواكشوط يهدف إلى إصلاح وتوسيع نظم الضمان الاجتماعي في البلاد.
وقالت المديرة الإقليمية لإفريقيا في منظمة العمل الدولية، فانفاه ارواييندو كايرانغوا، إن نسبة. الموريتانيين المستفيدين من الحماية الاجتماعية ارتفعت من 11.6% في عام 2019 إلى 23.1% بحلول عام 2024.
وفي كلمة لها خلال افتتاح “المنتديات العامة للضمان الاجتماعي” بنواكشوط، أكدت كايرانغوا أن النتائج التي. أظهرها المسح الأخير المنفذ بدعم من المنظمة الدولية تعكس “دينامية إيجابية” بدأت تؤتي ثمارها، لا سيما في مجال:
- تغطية الأطفال: تحسن ملموس في السياسات الموجهة لحماية الطفولة.
- الفئات الهشة: توسيع نطاق التكفل بالشرائح الأكثر احتياجاً.
- أهداف التنمية المستدامة: إحراز تقدم ملحوظ في مؤشرات الهدف (1.3) المتعلق بنظم الحماية الاجتماعية الشاملة.
وعلى مدار ثلاثة أيام، يبحث الخبراء والمسؤولون في العاصمة الموريتانية آليات ضمان الاستدامة. المالية لنظام الضمان الاجتماعي على المدى الطويل، وسبل معالجة الفجوات التي تحول دون شمولية التغطية لكافة المواطنين.
وتهدف هذه المنتديات، وفقاً لإيجاز رسمي، إلى:
- تعزيز الحوكمة: ترسيخ مبادئ الشفافية في إدارة صناديق الضمان.
- جودة الخدمات: تحسين نوعية الأداء المقدم للمؤمّنين اجتماعياً.
- الحوار الوطني: خلق منصة للتشاور بين مختلف الأطراف للارتقاء برفاه المواطن.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الحكومة الموريتانية إلى تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي لمواجهة. التحديات الاقتصادية، وسط إشادات دولية بالمسار الذي اتخذته. البلاد لتجسيد التزاماتها المتعلقة بالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص




