برلمانية موريتانية: حرية التعبير “مسؤولية” والثوابت الوطنية خطوط حمراء

الريادة: قالت النائب في البرلمان الموريتاني، مرّاها بنت محفوظ لمرابط، إن حرية التعبير تعد حقاً أساسياً مكفولاً. لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها “مسؤولية كبيرة” تقتضي الحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية أو التحريض الذي يهدد السلم الاجتماعي.

وفي تدوينة لها رصدتها “الريادة”، اعتبرت بنت لمرابط أن الكلمة قد تتحول من مجرد رأي إلى. “شرارة تغذي التمييز وتعمق الجراح داخل المجتمع” في حال تجردت من مشروعيتها القانونية والأخلاقية.

وأشارت النائب إلى أن مسؤولية ممثلي الشعب تضاعفت في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي. مؤكدة أن كلماتهم تملك القدرة على التوجيه والإلهام، مما يفرض عليهم تقديم خطاب يوحد لا يفرق، ويبني لا يهدم.

وطالبت بنت لمرابط بمواجهة خطاب الكراهية عبر مسارين:

  1. المسار الرقابي: بمساءلة كل من يصدر عنه خطاب يحرض على التفرقة.
  2. المسار الثقافي: بترسيخ ثقافة سياسية قائمة على الاحترام المتبادل وقبول التنوع، بعيداً عن سياسات الإقصاء.

وفي ختام طرحها، رسمت البرلمانية الموريتانية فاصلاً واضحاً بين التباين في وجهات النظر السياسية وبين. الإجماع الوطني، قائلة: “قد نختلف كأقطاب سياسية حول جل الأمور الاقتصادية والاجتماعية. ولكن تبقى الثوابت الدينية والوطنية خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها”.

وحذرت بنت لمرابط من محاولات توظيف الأحداث لخدمة المواقف السياسية على حساب الثوابت، مؤكدة أن المجتمع بحاجة ماسة لخطاب يعكس القيم الطموحة التي ينشدها الموريتانيون في واقعهم المعاش.