
الريادة: أثار الناشط الاجتماعي الموريتاني، الأستاذ محمد الأمين ولد الفاظل، تساؤلات جوهرية حول واقع الأمة العربية في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية الراهنة، معتبراً أن غياب الدور الفاعل للأمة في هذه المرحلة يشكل سابقة في التاريخ المعاصر.
وأوضح ولد الفاظل، في قراءة نقدية للمشهد السياسي العربي نشرها عبر حسابه بموقع “فيسبوك”، أن الحديث الذي كان رائجاً في الأدبيات السياسية حول “الدولة الفاشلة” انتقل اليوم ليلامس مفهوم “الأمة الفاشلة”، واصفاً هذا التحول بأنه “الجديد مع عرب هذا الزمان“.
وانتقد الناشط الموريتاني حالة العجز التي تعيشها الشعوب والقادة العرب على حد سواء في “الساعات الحرجة” التي تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أن الفاعل العربي أصبح مجرد متابع لما تنقله وسائل الإعلام العالمية من تصريحات وأخبار صادرة عن القوى الفاعلة، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأضاف ولد الفاظل أن الغياب العربي عن صناعة القرار جعل الجميع في حالة ترقب واستشراف لمصير المنطقة ومصيرهم الشخصي من خلال ما يصدر عن الآخرين، بدلاً من امتلاك زمام المبادرة أو التأثير في مجريات الأحداث.
تأتي هذه التدوينة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتغيرات جيوسياسية متسارعة، مما يفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول جدوى التكتلات العربية الرسمية وقدرة الشعوب على التأثير في الخارطة السياسية لمستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.




