
الريادة: وصل معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، صباح اليوم إلى العاصمة الجزائرية. في زيارة رسمية تهدف إلى ترؤس الجانب الموريتاني في أعمال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية.
وكان في استقبال ولد أجاي عند سلم الطائرة بمطار “هواري بومدين” الدولي. نظيره الجزائري معالي الوزير الأول السيد سيفي غريب، إلى جانب عدد. من أعضاء الحكومة الجزائرية وكبار المسؤولين في الدولة، وسفير موريتانيا المعتمد لدى الجزائر.
وقد أقيمت للوزير الأول والوفد المرافق له مراسم استقبال رسمية. استعرض خلالها المسؤولان فصيلاً من الحرس الجمهوري أدى لهما تحية الشرف، قبل أن يستمعا إلى النشيدين الوطنيين للبلدين الشقيقين.
وتكتسي هذه الدورة أهمية استراتيجية خاصة، حيث تسعى إلى:
- تقييم حصيلة التعاون: مراجعة ما تم إنجازه منذ الدورة السابقة في مختلف المجالات التنموية.
- توقيع اتفاقيات جديدة: من المتوقع أن تشهد الدورة توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل قطاعات الطاقة، التجارة، التعليم العالي، والبنية التحتية.
- تعزيز الشراكة الاقتصادية: بحث سبل تسريع المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وعلى رأسها الطريق البري الرابط بين تندوف وزويرات.
ويرافق معالي الوزير الأول في هذه المأمورية وفد حكومي رفيع المستوى . يضم عدداً من الوزراء والخبراء والمستشارين، مما يعكس الأهمية التي توليها. نواكشوط لتعزيز وتطوير العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
ويمثل انعقاد اللجنة العليا المشتركة في دورتها العشرين محطة بارزة . في مسار التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.




