
وسط تصاعد التوترات في المنطقة، تابعت دولة الإمارات باهتمام إعلان وقف إطلاق النار… في خطوة تعكس حرصها على استقرار إقليمي حقيقي
لا يقتصر على التهدئة المؤقتة بل يمتد نحو سلام مستدام.
واعربت عن متابعتها الدقيقة للتطورات، مؤكدة حرصها على الحصول على توضيحات إضافية بشأن بنود الاتفاق،
بما يضمن التزام إيران الكامل بوقف فوري لكافة الأعمال العدائية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، شددت على أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الأربعين يوماً الماضية
والتي شملت إطلاق نحو 2760 صاروخاً باليستياً وجوالاً وطائرات مسيّرة
وما خلّفته من خسائر بشرية ومادية، تستوجب مواقف حازمة، إلى جانب مساءلة إيران وتعويض المتضررين بشكل كامل.
وأكد البيان أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة، بما يشمل البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، والقدرات العسكرية،
إضافة إلى أذرعها ووكلائها في المنطقة، مع ضرورة وقف التهديدات التي تطال حرية الملاحة والحرب الاقتصادية وأعمال القرصنة في مضيق هرمز
معربة عن أملها في تحقيق سلام مستدام يعمّ المنطقة.
كما أوضحت الإمارات أنها لم تكن طرفاً في النزاع، بل بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لتفاديه، عبر قنوات ثنائية وتحركات ضمن مجلس التعاون الخليجي،
مؤكدة في الوقت ذاته نجاحها في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بحزم.
واختتمت بالتشديد على ضرورة التزام إيران بقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها فوراً.




