الحرب مع إيران تؤجل تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة

ألقت الحرب المرتبطة بإيران بظلالها على خطة الرئيس الأميركي Donald Trump الخاصة بقطاع غزة، وسط مؤشرات على تراجع الاهتمام الدولي بالملف في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.

وتشير تقارير غربية إلى أن التصعيد العسكري المرتبط بإيران فرض أولويات أمنية جديدة على الإدارة الأميركية، ما أدى إلى تراجع الزخم الذي كان يرافق التحركات المتعلقة بترتيبات ما بعد الحرب في غزة.

ويرى محللون أن واشنطن باتت تركز بشكل أكبر على إدارة التصعيد الإقليمي، وهو ما دفع ملف إعادة إعمار غزة وترتيبات الحكم فيها إلى مرتبة ثانوية ضمن جدول الاهتمامات.

وفي الوقت ذاته، يواجه سكان القطاع أوضاعا إنسانية صعبة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتشديد القيود على دخول المساعدات. وكانت إسرائيل قد أغلقت المعابر المؤدية إلى غزة قبل أن تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بشكل محدود لإدخال المساعدات.

بدورها، حذرت United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs من أن التصعيد الإقليمي يؤثر على العمليات الإنسانية في القطاع، في ظل نقص الوقود والمواد الأساسية، مما ينعكس على عمل المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه.

ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى تأجيل تنفيذ الترتيبات السياسية والأمنية المرتبطة بغزة إلى حين اتضاح مسار المواجهة الإقليمية.