
الريادة: أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور الحسين ولد مدو، أن التزام موريتانيا بتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي يتجاوز مجرد الإقرار بالمبادئ النظرية إلى تحويلها لسياسات عمومية وآليات تعاون قادرة على حماية المبدعين وتطوير الصناعات الثقافية.
وأوضح معالي الوزير، في خطاب ألقاه بمقر منظمة “اليونسكو” في باريس خلال افتتاح أعمال الدورة الـ19 للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي (17-20 فبراير 2026)، أن هذه الجهود تنطلق من برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تعكف حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي على تنفيذه، لتعزيز حضور الثقافة كرافعة للتنمية والوحدة الوطنية.
واستعرض الدكتور ولد مدو، بحضور سعادة السفيرة المندوبة الدائمة لموريتانيا لدى اليونسكو السيدة مولاتي منت المختار، جملة من المكتسبات الوطنية الهامة، شملت تعزيز تدريس اللغات الوطنية، وإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات، وتطوير قطاع الفنون عبر مؤسسات مهنية متخصصة.
كما توقف الوزير عند المشاريع الهيكلية الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروع “المدينة الثقافية بنواكشوط” وتوسيع الفضاءات السمعية البصرية في الولايات الداخلية، وصون التراث الوطني المادي وغير المادي وتعزيز حضوره دولياً.
وفي سياق المطالب الاستراتيجية، شدد الوزير على ضرورة تفعيل مبدأ “المعاملة التفضيلية” لصالح الدول النامية، بما يضمن سهولة تنقل الفنانين والأعمال الثقافية، وتحقيق حضور منصف ومتوازن للمحتويات الثقافية المحلية في الفضاء الرقمي العالمي، مجدداً في ختام مداخلته التزام موريتانيا الكامل بدعم جهود المنظمة لترسيخ بيئة ثقافية دولية تقوم على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص.




