توفي طفل داخل محظرة بكرن مؤخرًا، إثر مرض، وسط تقصير من الأستاذ في متابعة حالته الصحية وعدم إبلاغ أهله بشكل عاجل، بحسب تحقيقات وزارة الشؤون الإسلامية.

وأكدت الوزارة في توضيح لها عدم وجود أي علامات تعذيب على جسد الطفل، كما لم يتقدم أولياء الأمور بأي شكوى ضد شيخ المحظرة.

الواقعة فتحت ملف الاكتظاظ الكبير للتلاميذ من مختلف الأعمار داخل المحظرة، إضافة إلى تسجيل حالات تعنيف وعقاب جسدي دفعت بعض التلاميذ إلى الهروب، في ظل بعد المحظرة نحو 70 كيلومترًا عن طريق الأمل ومساحتها الواسعة المنعزلة.

وبعد التحقيق، وجهت الوزارة إنذارًا نهائيًا لشيخ المحظرة بضرورة الالتزام بالقوانين والمعايير المعتمدة، مؤكدة أن أي مخالفة مستقبلية قد تؤدي إلى إغلاق المحظرة واتخاذ إجراءات قانونية صارمة، بما في ذلك السجن.

وفي تطور لاحق، وصل اليوم إلى المدينة سبع سيارات تقل عددًا كبيرًا من التلاميذ الذين قرر ذووهم فصلهم نهائيًا من المحظرة، في خطوة تعكس استياء الأسر من الأوضاع المتدهورة داخل المؤسسة.