حملة “معاً للحد من حوادث السير” تطلق نداءً لبناء شراكة وطنية لإنقاذ الأرواح

الريادة:قالت حملة “معاً للحد من حوادث السير” في نداء صحفي إنها تخطط خلال عام 2026 لتشييد ثلاثة. مجسمات توعوية جديدة على محاور طرقية حيوية تشمل طرق (نواكشوط – روصو)، و(نواكشوط – نواذيبو)، و(نواكشوط – أكجوجت).

وأوضحت الحملة أن هذه المبادرة تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه أول مجسم توعوي شيدته العام الماضي. على طريق الأمل بالشراكة مع تطبيق “السداد”، مؤكدة على النجاعة العالية لهذه الوسائل البصرية. في لفت انتباه السائقين وكسر الاعتياد وإيصال رسائل السلامة بطرق غير تقليدية تساهم في تقليل نسب الحوادث المميتة.

وأضافت الحملة في بيانها أن حوادث السير باتت تحصد عدداً كبيراً من الأرواح سنوياً، مما يجعل من كل . رسالة بصرية صادمة أو مجسم تحسيسي وسيلة وقاية مباشرة تسهم في إنقاذ الأنفس البشرية.

وأكدت أن العمل التوعوي هو واجب ديني وإنساني انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، مشددة على أن الاستثمار في السلامة الطرقية هو استثمار في أغلى ما تملكه البلاد وهو العنصر البشري، مما يتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية لتغيير سلوكيات القيادة وترسيخ ثقافة الحذر على المحاور الطرقية الكبرى.

ووجهت الحملة نداءً مفتوحاً إلى الشركات والمؤسسات الوطنية والبنوك والتطبيقات المالية للمساهمة في تمويل وتشييد هذه المجسمات التوعوية كجزء من مسؤوليتهم الاجتماعية والإنسانية المستدامة تجاه المجتمع الموريتاني.

ودعت كافة الجهات الراغبة في ترك أثر مجتمعي ملموس إلى الشراكة في هذا الجهد الوطني الذي قد يكون سبباً في نجاة إنسان من موت محقق، مؤكدة أن المساهمة في هذا المشروع هي مساهمة فعلية في إحياء الأنفس وترسيخ قيم التكافل من أجل بناء واقع طرقي آمن للجميع.