ولد رمظان: خطاب الوزير الأول يحمل “جرعة أمل” ويرسم بوصلة للمواطنة والجدارة

الريادة: أشاد رئيس هيئة الساحل، الناشط الحقوقي والأستاذ براهيم بلال رمظان، بمضامين بيان السياسة العامة للحكومة الذي قدمه الوزير الأول أمام الجمعية الوطنية، واصفاً إياه بأنه خطاب “الأرقام الواضحة والمصارحة” الذي يحمل جرعة كبيرة من الأمل للموريتانيين.

وفي تدوينة نشرها عبر صفحته على الفيسبوك، اعتبر ولد رمظان أن الخطاب تميز بالواقعية، حيث كشف عن إنجاز أكثر من 70% من التعهدات السابقة بحلول نهاية عام 2024، مع الإقرار بتعذر تنفيذ البعض الآخر.

وأضاف: “هكذا هو العمل البشري، وهكذا تبنى الدول بالتراكم؛ تراكم الإخفاقات والنجاحات والآمال والطموحات”.

وأشار ولد رمظان إلى أن تعهد الوزير الأول بتحويل الدولة إلى “ورشات عمل” مستمرة حتى نهاية المأمورية في 2029، يمثل طموحاً حقيقياً للوصول إلى حلول جذرية للمشكلات العالقة التي تؤرق المواطن، وفي مقدمتها خدمات الماء، الكهرباء، التعليم، الزراعة، والحد من البطالة.

وتوقف الأستاذ براهيم بلال رمظان عند مقطع في الخطاب اعتبره “بوصلة المرحلة القادمة”، وهو المتعلق بتكريس المواطنة المتساوية التي تقدم الجدارة (الكفاءة والخبرة) وتراعي التنوع المجتمعي والمناطقي، بعيداً عن المحسوبية والزبونية ومشتقاتهما.

واختتم تدوينته بتوجيه رسالة مباشرة للوزير الأول قائلاً: “هنا ننتظرك يا معالي الوزير، وهنا نرجو لك التوفيق والسداد”، في إشارة إلى أن تطبيق معيار الكفاءة والعدالة في الفرص هو المقياس الحقيقي لنجاح البرنامج الحكومي.