
الريادة: وجه الدكتور محمد الأمين ولد اسويلم، أحد أبرز القيادات السياسية بحزب الإنصاف، بياناً توجيهياً. هاماً لنخبة مقاطعة دار النعيم، أكد فيه أن التحولات الاجتماعية والعمرانية المتسارعة التي تشهدها. المقاطعة تستوجب قطيعة نهائية مع “منطق الماضي” والأساليب التقليدية في العمل السياسي.
ويأتي هذا البيان من شخصية سياسية ذات ثقل ميداني، حيث عُهد للدكتور ولد اسويلم سابقاً بإدارة. حملة المرشح الرئاسي محمد ولد الشيخ الغزواني في مقاطعة باركيول خلال. الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهي التجربة التي عززت مكانته كأحد الفاعلين القادرين على قراءة المشهد السياسي وإدارة التوازنات الكبرى.
وشدد ولد اسويلم في خطابه لنخبة دار النعيم على ضرورة تجاوز الاصطفافات القبلية والطائفية والمقاربات. الإقصائية، معتبراً أنها لم تنتج سوى الضعف والانقسام.
ودعا إلى بناء خطاب سياسي جامع يرتكز على الرؤية والكفاءة والبرامج، تماشياً مع خيارات حزب الإنصاف وقيادته الجديدة، بما يخدم المشروع الوطني ويعزز وحدة الصف.
كما ركز البيان على أهمية تأطير طاقات الشباب في دار النعيم، وتحويل العمل الحزبي إلى رافعة للتنمية والبناء، بعيداً عن صراعات الماضي. وختم ولد اسويلم بدعوة النخبة للارتقاء لمستوى اللحظة التاريخية وبناء مستقبل يقوم على المسؤولية والعمل المشترك لخدمة سكان المقاطعة والوطن.





