الغابون: الرئيس نغيما يرد الاعتبار لرموز النضال التربوي بتدشين مدرسة “جان نويه ندينغا”

الريادة: في خطوة لافتة تحمل دلالات سياسية وتربوية عميقة، أشرف رئيس المرحلة الانتقالية في الغابون. الجنرال بريس أوليغي نغيما، يوم الخميس، على تدشين مدرسة “جان نويه ندينغا” بضاحية أوزونغي.

هذا الحدث لم يكن مجرد إضافة لبنة جديدة للبنية التحتية التعليمية، بل جاء كرسالة وفاء لواحد من أبرز. القادة النقابيين الذين صاغوا ملامح النضال التعليمي في البلاد.

ويُعد الراحل جان نويه ندينغا أيقونة في تاريخ الحركات الاجتماعية في الغابون. لم يكن مجرد أستاذ كرس حياته للفصول الدراسية، بل كان نقابياً صلباً قاد لسنوات نضالات المعلمين. من أجل تحسين ظروف التدريس وصون كرامة المربي.

  • عُرف بمواقفه المبدئية في الدفاع عن مجانية التعليم وجوته.
  • ساهم في تأسيس حراك نقابي واعٍ يربط بين حقوق المدرس ومصلحة التلميذ.
  • يرى مراقبون أن إطلاق اسمه اليوم على “المدرسة العمومية في أوزونغي” سابقاً، هو اعتراف. رسمي بدور العمل النقابي في بناء الدولة وتكريس لحق الشعوب في تخليد رموزها الوطنية.

وتأتي المدرسة الجديدة لتقدم نموذجاً للمؤسسات التعليمية الشاملة، حيث تم تحديثها وزيادة طاقتها الاستيعابية لتضم:

  1. قدرة استيعابية كبرى: تستقبل 1,417 تلميذاً (بزيادة 437 مقعداً)، مما يساهم في خفض نسب الاكتظاظ.
  2. تجهيزات رقمية: تضم قاعات مخصصة لتعليم الحاسوب وقاعة متعددة الوسائط، تماشياً مع رؤية التحول الرقمي.
  3. بيئة تربوية متكاملة: تشمل 21 فصلاً دراسياً، مكتبة حديثة، ومرافق رياضية (كرة سلة ويد). لتعزيز الأنشطة البدنية تحت شعار “العقل السليم في الجسم السليم”.