
الريادة: نظّمت رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين، مساء اليوم بالقصر العدلي في نواكشوط الغربية. حفلاً تكريمياً شمل عدداً من القضاة وكتاب الضبط وموظفي المحاكم، تقديراً لجهودهم في خدمة العدالة وترسيخ قيم الإنصاف وسيادة القانون.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الأمين العام للرابطة، القاضي محمد ولد الشيخ سيديا، أن هذا التكريم يعد اعترافاً. بالجميل وتثميناً للتضحيات التي قدمها رجال القضاء في سبيل إقامة العدل. مشيراً إلى أن المكرمين جسدوا قيم النزاهة والكفاءة والإخلاص، واضعين المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
وأضاف ولد الشيخ سيديا أن هذه الجهود كان لها الأثر الملموس في تحسين سير المرفق القضائي. وتجويد مخرجاته، مؤكداً أن مسيرة المكرمين ستظل نموذجاً ملهماً للأجيال الجديدة من القضاة، بما يعزز دور القضاء كركيزة أساسية للتنمية والاستقرار في البلاد.
شمل التكريم، الذي اعتمد معايير دقيقة وشفافة في الاختيار:
- عشرة قضاة من الرعيل الذي أحيل إلى التقاعد.
- أربعة قضاة تميزوا بأدائهم المهني الاستثنائي.
- مجموعة من كتاب الضبط وموظفي المحاكم.
وفي خطوة عملية لتعزيز التضامن المهني، أعلن الأمين العام عن إنشاء أمانة خاصة ضمن المكتب. التنفيذي للرابطة، ستتولى حصراً متابعة شؤون القضاة المتقاعدين، والعمل على تحسين أوضاعهم وتذليل الصعاب التي قد تواجههم.
واختتم الحفل بتجديد العهد على التمسك بمبادئ العدالة والإنصاف، معبراً عن امتنان قضاة. موريتانيا للمكرمين وما قدموه من عطاء طيلة مسارهم المهني، مؤكداً أن العدل هو الحصن الأول لحماية الوطن واستقراره.


















