
االريادة: أصدر رؤساء 130 نادياً وفريقاً منضوياً تحت لواء رياضة الرماية التقليدية بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى إجراء تغييرات جذرية في هرم تسيير هذه الرياضة، مؤكدين أن قطاع الرماية يواجه تحديات إدارية وفنية غير مسبوقة.
وانتقد الموقعون على البيان ما وصفوه بـ “الاختلالات العميقة” في حكامة اللجنة المؤقتة الحالية، مشيرين إلى تضرر القطاع من غياب التنظيم، خاصة فيما يتعلق بتوفير الذخيرة.
وأوضح البيان أن أسعار الذخيرة شهدت ارتفاعاً حاداً وغير مبرر، حيث انتقلت من 300 أوقية إلى نحو 3,000 أوقية، مما أدى إلى حالة من الإرباك في تنظيم المسابقات والممارسة اليومية للأندية.
كما أثار البيان قضية تقادم العتاد المملوك للصيادين والرماة، في ظل غياب برامج الدعم الفني والصيانة من طرف الجهة المشرفة.
وانتقد رؤساء الأندية تراكم الرسوم والالتزامات المالية المفروضة عليهم في كل مسابقة، مؤكدين أنها لا تترجم إلى خدمات ميدانية أو تأطير فني يخدم مصلحة الرياضة والمشاركين فيها.
وفي إطار البحث عن حلول لهذه الأزمة، طالب البيان وزارة الثقافة بضرورة التدخل العاجل لتعيين شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والخبرة الميدانية، واقترحوا في هذا الصدد إسناد المهمة لأحد الضباط السامين المتقاعدين ممن لهم دراية واسعة بقطاع الرماية التقليدية، لضمان استعادة الشفافية وإرساء حكامة مسؤولة.
واختتم البيان بدعوة كافة المنتسبين للقطاع إلى الوحدة والالتفاف حول هذه المطالب، بهدف حماية مستقبل هذه الرياضة التراثية والحفاظ على مكتسباتها.




