
الريادة: نظّمت حملة “معًا من أجل الحد من حوادث السير” مساء أمس الخميسندوة علمية بمسجد أم المساكين. قرب المطار القديم، بمشاركة عدد من الأئمة ونشطاء المجتمع المدني. وذلك في إطار جهودها للحد من الحوادث المرورية التي تحصد أرواحًا عديدة في البلاد.
وخلال افتتاح الندوة، أوضح رئيس الحملة الناشط الجمعوي محمد الأمين ولد الفاظل أن اختيار المسجد لعقد. النشاط يترجم الدور الشرعي والعلمي للأئمة في التوعية بمخاطر حوادث السير، مؤكدًا أن. حفظ النفس البشرية لا يقتصر على إنقاذها بعد وقوع الخطر، بل يشمل كل جهد يُبذل لتفاديه قبل حدوثه.
وأشار ولد الفاظل إلى أن حوادث السير تُعدّ السبب الأول لإزهاق الأرواح في موريتانيا، مبرزًا أن كل قانون. يُسنّ لحماية الأرواح، وكل ترميم للطريق، وكل قيادة آمنة، هو في جوهره إحياء لنفس بشرية.
كما لفت إلى أن البلاد فقدت خلال السنوات الماضية عددًا من العلماء والأئمة والدعاة في حوادث مؤلمة. داعيًا الخطباء إلى تخصيص خطب الجمعة للتنبيه إلى خطورة الظاهرة وأهمية التوعية بالسلامة الطرقية.
من جانبه، شدّد الإمام عبدي ولد عبدي على المسؤولية الشرعية للسائق، موضحًا أن السائق هو المخاطب. شرعًا في حالة وقوع القتل بسبب الحوادث، ومطالبًا الجهات الرسمية باتخاذ إجراءات صارمة وصيانة الطرق للحد من هذه المآسي.






