حزب “الإنصاف” يختتم دورته الـ11 بانتخاب ولد بلال رئيساً وإقرار هيكلة قيادية جديدة

الريادة: أعلن حزب “الإنصاف” عن انتهاء دورته الحادية عشرة العادية لمجلسه الوطني، وقال الحزب في بيان صادر عنه في أعقاب الدورة، إنه باشر عملية إصلاح غير مسبوقة تهدف إلى معالجة وتصحيح الاختلالات الأساسية على مستوى هيئاته القيادية والقاعدية.

وذكر البيان أن المجلس الوطني، الذي انعقد مساء الخميس 25 دجمبر 2025، تحول إلى دورة طارئة تم خلالها انتخاب السيد محمد ولد بلال مسعود رئيساً للحزب، إلى جانب خمسة نواب هم السادة: محمد يحي ولد حرمة، تيرنو بارو، يحي ولد أحمد الوقف، محمد محمود ولد عبد الله، وهاوا جالو، مع إجراء تحيينات وتوسعة في تشكيلة المجلس الوطني.

وأكد الحزب في بيانه أنه، استجابة لمتطلبات الحياة السياسية، تم استحداث هيئتين قياديتين هما المكتب السياسي (78 عضواً) واللجنة الدائمة (33 عضواً)، مشيراً إلى أن المجلس الوطني الجديد انتخب بالإجماع أعضاء المكتب السياسي وأميناً عاماً جديداً، فيما باشر المكتب السياسي انتخاب اللجنة الدائمة للحزب.

وأوضح البيان أن الهيئات الجديدة استعرضت التحديات السياسية الوطنية، مع التركيز على مضامين خطابات فخامة رئيس الجمهورية وضرورة تنزيلها لتحقيق العدل والمساواة،

كما شدد المكتب على أهمية تقريب الإدارة من المواطنين، وتغيير العقليات، واعتماد مقاربة “المكافأة والعقاب”، مع تعزيز تمكين الشباب والنساء.

وفيما يخص العمل الميداني، أعلن الحزب التزامه بتنظيم تشاور موسع مع كافة الفاعلين لإعداد خطة لتجديد الهيئات القاعدية، مؤكداً أن الحزب والحكومة يعملان على أرضية واحدة تنفيذاً لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”.

وعلى الصعيد القومي، جدد الحزب في بيانه تأكيده على الوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين المحتلة، مندداً بما يقترفه المحتل الإسرائيلي من قتل وتهجير، معتبراً قضية فلسطين قضية كل الموريتانيين دون استثناء.

وخلص البيان إلى شكر القيادة الحزبية المنصرفة على جهودها، مشيداً بالانضباط الذي طبع جلسات أعضاء المجلس الوطني طيلة الأيام الثلاثة الماضية في نواكشوط.