
الريادة: قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الجيش المالي، مدعومًا بميليشيات الدوزو التقليدية، ارتكب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في منطقة سيغو وسط البلاد، حيث قتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وأحرق منازل خلال هجومين منفصلين في الثاني والثالث عشر من أكتوبر 2025.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الثلاثاء 18 نوفمبر، أن هذه الانتهاكات وقعت تحديدًا في بلدتي بالّي وكامونا، وهي معلومات كانت إذاعة فرنسا الدولية قد كشفتها سابقًا.
وبحسب التقرير الحقوقي، اقتحمت سبع سيارات بيك-أب وثلاث عربات مدرعة تابعة للجيش، يرافقها مقاتلو الدوزو على دراجات نارية، قرية كامونا صباح الثاني من أكتوبر. وأكد شهود عيان أن المسلحين الجهاديين الذين كانوا موجودين في القرية غادروها قبل وصول القوات، ما ينفي وقوع أي اشتباك في ذلك اليوم.
وتشير المنظمة إلى أن هذه الأحداث تعكس تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في مناطق النزاع بمالي، وسط دعوات متكررة لفتح تحقيق مستقل وضمان محاسبة المسؤولين عنها.




