
الريادة: قال السياسي والكاتب الموريتاني محمد الأمين ولد الفاظل إن إيران تخوض في الوقت الراهن أربع معارك. استراتيجية متزامنة، تواجه فيها تحديات داخلية وخارجية شديدة التعقيد، لكنها تواصل المواجهة بـ”ثقة وشجاعة لافتتين”.
وأوضح ولد الفاظل، في تدوينة نشرها على حساباته بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن المعركة الأولى التي تواجهها. طهران هي “امتصاص عنصر المفاجأة والتعافي من الضربة الأولى التي وُصفت بالمؤلمة”. مشيرًا إلى أن إيران فقدت خلالها عددًا من كبار قادتها العسكريين، في عملية قال إن “الولايات المتحدة لعبت دورًا فيها من خلال التضليل”.
أما المعركة الثانية، فهي حسب تعبيره، “معركة استخبارية شرسة ضد اختراق داخلي واسع تقوده خلايا تجسس مزودة. بمعلومات دقيقة، وتملك أسلحة ومنصات صواريخ داخل إيران”.
وأضاف ولد الفاظل أن “إيران في معركتها الثالثة لا تواجه إسرائيل فقط، بل تصطف في مواجهتها قوى غربية كبرى. على رأسها الولايات المتحدة، التي تشارك فعليًا في الحرب، وإن لم تُعلن ذلك رسميًا”. لافتًا إلى أن بعض الدول العربية، على حد وصفه، “تقوم باعتراض الصواريخ الإيرانية بزعم الدفاع عن سيادتها. بينما تقدم دعمًا مباشرًا أو غير مباشر للكيان المحتل”.
أما في ما وصفه بالمعركة الرابعة، قال ولد الفاظل إن إيران تقف في مواجهة خذلان شعبي وجماهيري في. العالم العربي والإسلامي، متسائلًا عن “غياب المسيرات والمواقف الشعبية المتضامنة” رغم مرور أسبوع على اندلاع المواجهة.
واختتم بالقول إن هذا الصمت والتواطؤ لم يمنعا وزيرًا إسرائيليًا بارزًا، هو سموتريتش، من دعوة دول الخليج علنًا لتحمل. نفقات الحرب ضد إيران





