نواكشوط - "الريادة": احتفلت الشغيلة الموريتانية، اليوم الخميس الموافق الأول من مايو 2025، باليوم العالمي للشغل، وقد شكلت هذه المناسبة محطة هامة بالنسبة للنقابة الوطنية للمعلمين الموريتانيين (SNEM) لتجديد التأكيد على وحدتها وتضامنها من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لجميع العاملين في قطاع التعليم، وفي مقدمتهم المعلمون.

نواكشوط – “الريادة”: احتفلت الشغيلة الموريتانية، اليوم الخميس الموافق الأول من مايو 2025، باليوم العالمي للشغل، وقد. شكلت هذه المناسبة محطة هامة بالنسبة للنقابة الوطنية للمعلمين الموريتانيين (SNEM) لتجديد. التأكيد على وحدتها وتضامنها من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لجميع العاملين في قطاع التعليم، وفي مقدمتهم المعلمون.
وأصدرت النقابة الوطنية للمعلمين الموريتانيين بيانًا بهذه المناسبة استعرضت فيه مطالب وتطلعات منتسبيها المستقبلية. معربة عن رفضها القاطع لكافة أشكال الغبن والظلم والتهميش التي قد تطالهم.
كما أكدت النقابة تمسكها بمنظمتها والتزامها الراسخ بقيمها ومبادئها النبيلة، مستذكرة تاريخها النضالي.
ووجهت SNEM في بيانها تحية تقدير وعرفان لجميع المدرسين لما يبذلونه من تضحيات جليلة في سبيل خدمة الوطن والمجتمع.
وطالبت النقابة وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بالإسراع في الاستجابة لمطالبهم الملحة، وعلى رأسها تحقيق زيادة. معتبرة في الرواتب والعلاوات، وتسريع استفادة المعلمين من صندوق السكن بما يلبي احتياجاتهم، بالإضافة إلى تسوية كافة المظالم العالقة، وفي مقدمتها ملف نظام الأسلاك وتصنيف المؤسسات التعليمية.
وفي ختام بيانها، نبهت النقابة إلى أن قطاع التعليم في البلاد لا يزال يواجه تحديات كبيرة وأوضاعًا صعبة، الأمر الذي يستدعي من صناع القرار وكافة قادة الرأي الوطني المشاركين في الحوار الوطني المرتقب وضع هذا القطاع في صدارة الأولويات.
واختتم البيان بشعارات تؤكد على وحدة النقابة ودفاعها عن حقوق موظفي قطاع التعليم وعاشت الشغيلة الموريتانية.




