الريادة: استنكرت الرئاسة السورية التحركات والتصريحات الأخيرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ورأتها تهديدا لوحدة البلاد، بينما تتجه الأنظار إلى منطقة الساحل السوري، حيث تنفذ السلطات حملة أمنية موسعة، في حين أعلن رامي مخلوف ابن خال الرئيس المخلوع بشار الأسد تشكيل فصيل مسلح في المنطقة.

الريادة: استنكرت الرئاسة السورية التحركات والتصريحات الأخيرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ورأتها تهديدا. لوحدة البلاد، بينما تتجه الأنظار إلى منطقة الساحل السوري، حيث تنفذ السلطات حملة أمنية موسعة. في حين أعلن رامي مخلوف ابن خال الرئيس المخلوع بشار الأسد تشكيل فصيل مسلح في المنطقة.
وأعربت الرئاسة السورية في بيان، اليوم الأحد، عن رفضها القاطع لأي محاولات “لفرض واقع تقسيمي أو إنشاء. كيانات منفصلة بمسميات الفيدرالية أو الإدارة الذاتية دون توافق وطني شامل”.
وقالت إن تحركات وتصريحات قيادة قسد تتعارض تعارضا صريحا مع مضمون الاتفاق المبرم. بين الجانبين في 10 مارس الماضي وتهدد وحدة البلاد وسلامة ترابها.
وكانت أحزاب وأطراف سياسية كردية سورية قد عقدت في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا مؤتمرا. هو الأول من نوعه بعنوان “مؤتمر الوحدة الكردية”.
وتبنى المؤتمر وثيقة تدعو إلى نظام لا مركزي وحكم برلماني وضمان حقوق جميع مكونات الشعب.
من جانبها، أكدت الرئاسة السورية في بيانها، أن حقوق الأكراد محفوظة “في إطار الدولة السورية الواحدة على قاعدة. المواطنة الكاملة والمساواة أمام القانون دون الحاجة لأي تدخل خارجي أو وصاية أجنبية”. داعية قيادة قسد إلى الالتزام باتفاق مارس وتغليب المصلحة الوطنية على أي حسابات ضيقة أو خارجية.
وأعربت الرئاسة عن بالغ القلق من “الممارسات التي تشير إلى توجهات خطِرة نحو تغيير ديموغرافي في بعض المناطق. بما يهدد النسيج الاجتماعي السوري ويضعف فرص الحل الوطني الشامل”.
وحذرت من تعطيل عمل مؤسسات الدولة في المناطق التي تسيطر عليها قسد وتقييد وصول المواطنين. إلى خدماتها واحتكار الموارد الوطنية، مشددة على أنه “لا يمكن لقيادة قسد أن تستأثر بالقرار في منطقة. شمال شرقي سوريا، إذ تتعايش مكونات أصيلة كالعرب والكرد والمسيحيين وغيرهم”.
في غضون ذلك، أفاد بيان لمحافظة طرطوس في الساحل السوري، أن القوات الأمنية انتشرت في كثافة. في المدينة وفق خطة تهدف إلى ملاحقة العصابات المتورطة في السطو على المدارس والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة.
ودعا البيان المواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية والتزام الهدوء حتى استكمال المهمة.
من جانبها، نشرت وزارة الداخلية السورية صورا تظهر انتشار قوات الأمن في المحافظة، وقالت إن الحملة. الموسعة أسفرت عن “توقيف عدد من المطلوبين وضبط أسلحة حربية بحوزتهم”.




