
الريادة: في إطار حملتها التحسيسية بخطورة حوادث السير، نظمت حملة معا للحد من حوادث السير ، صباح اليوم السبت، بنواكسوط، يوما تأبينيا لعدد من الأئمة والدعاة توفوا في حوادث سير في البلاد.
المنسق العام للحملة الأستاذ محمد الأمين الفاظل طالب، خلال الكلمة الافتتاحية بتخصيص بعض خطب الجمعة لتبيان خطورة حوادث السير وأهمية التوعية في مجال السلامة الطرقية، وتخصيص مساحة معتبرة خلال شهر رمضان القادم في السهرات الرمضانية للتوعية في مجال السلامة الطرقية.
وقال ولد الفاظل، إن الحملة انطلقت منذ ما يقارب تسعة سنوات وكان الهدف من إطلاقها المساهمة في إنقاذ الأنفس من حرب الشوارع والمجازر الطرقية التي تخلف عددا كبيرا من الجرحى.
وأكد ولد الفاظل على أن الحملة عملت منذ انطلاقها على توعية السائقين والركاب في مختلف الحوار وقدمت المقترحات والعرائض المطلبية للقطاعات الحكومية المعنية وخلق رأي عام وطني واع بخطورة الحوادث.
وأشار ولد الفاظل إلى أنه يصعب أن تجد اليوم أسرة إلا ولها ذكرياتها الأليمة وقصصها الحزينة مع هذه الحوادث ومع ذلك فما تزال الأنشطة الجهود المبذولة رسميا وشعبيا دون المستوى المطلوب.
كما نوه ولد الفاظل إلى أن الحملة لن تدخر جهدا للفت الانتباه إلى الحصيلة الثقيلة التي نتكبدها بسبب حوادث السير، مؤكدا أن جهودهم للتوعية ستتواصل.
وتتسبب حوادث السير في موريتانيا سنويا ،آلاف الأرواح، ويرجع بعض المراقبين مردها إلى تهالك المحاور الطرقية ،والسرعة المفرطة.
كما تطلق الحكومة وبعض المنظمات الناشطة في مجال السلامة الطرقية من حين لآخر ،حملات توعوية لتحسيس السائقين حول اتباع إجراءات السلامة، وتحذر من السرعة المفرطة.




