
الريادة: أعلنت وزارة الخارجية النمساوية خطف مواطنة في النيجر قرب. الحدود الليبية من قبل مجهولون يُعتقد أنهم متطرفون. في وقت لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة التي تعد الأولى منذ العام 2010.
وخُطفت سيدة نمساوية تدعى «إيفا غريتزماخر» في مدينة أغاديز الاستراتيجية الواقعة. شمال النيجر مساء السبت، بحسب المعلومات التي أورتها وسائل إعلام محلية.
ووفق التفاصيل التي قدمتها الشرطة النيجرية، فإن ثلاثة أشخاص ملثمين على متن مركبة. رباعية الدفع نفذوا عملية خطف المرأة السبعينية المنخرطة بشكل كبير في المشاريع الإنسانية منذ استقرارها بالبلاد قبل نحو ثلاثة عقود.
وتأتي الحادثة في وقت يتزايد انعدام الأمن في منطقة أغاديز، التي غالبا . ما كانت مسرحًا لمختلف أشكال العنف والخطف وتقع بالقرب من الحدود الجزائرية والليبية.
وتعود آخر عملية خطف لأجانب إلى العام 2010، حينها اختفى ثلاثة أجانب يعملون لدى مجموعة «أريفا» النووية. وأعلنت ما يسمى بحركة «الجهاد في غرب أفريقيا» وهي جماعة متطرفة تنشط في المنطقة، مسؤوليتها عن الحادث، إذ كثيرا ما تستخدم هذه التنظيمات هذا التكتيك لتمويل عملياتها.
وفي يونيو الماضي، هزت حادثة مماثلة المنطقة مرة أخرى، وهذه المرة. جرى خطف محافظ بيلما، وهي مقاطعة مجاورة لأغاديز. بالإضافة إلى خمسة من أعضاء الوفد المرافق له، من قبل مجموعة مسلحة تدعي أنها من الجبهة الوطنية للعدالة المتمردة.
وعارضت هذه المجموعة الانقلاب العسكري في النيجر في يوليو 2023، والذي أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا. وأدى خطف الوالي ومعاونيه إلى تفاقم التوترات في البلاد. وسلط الضوء على انتشار الجماعات المسلحة المحلية، التي تقاتل في كثير من الأحيان لأسباب سياسية وأيديولوجية.




