
الريادة: في إطار ردود الأفعال التي أثارتها تصريحات منسوبة للرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، يتهم فيها الرئيس الأسبق مؤسس الدولة المختار ولد داداه بالفساد، كتب المدون عبد الرحمن ولد ودادي، قائلا: ” خرج طيب الذكر المختار ولد داداه من هذه الدنيا وهو لا يملك بيتا ولا أرضا ولا حتى سيارة”.
وأوضح ولد ودادي أن المنزول المعروف بمنزل المختار ولد داداه الواقع في حي تفرغ زينة، تعود ملكيته لزوجة الرئيس الراحل المختار، وأن بناءه تم بقرض من بنك موريتاني تعاونت مريم والمختار على سداده من مرتباهم.
ويضيف ولد ودادي ” بعد سقوطه من الحكم و انتقاله من تونس بعد ان خشي تسليمه نظرا لتدهور حالة الرئيس الحبيب بورقيبة منحه رئيس ساحل العاج السابق هوفوت بوني شقة في مدينة نيس”
وفي ذات السياق قال ولد ودادي هذه الشقة تمت مصادراتها نظرا لعجز المختار وعائلته عن دفع ضرائبها السنوية.
وذكر ولد ودادي في تدوينته ، أن الانقلابيون شكلوا لجنة للتحقيق في تسيير المختار وعجزوا عن اتهامه بأوقية واحد من المال العام استفاد منها بشكل شخصي.
ووصف ودادي كلام ولد عبد العزيز عن الرئيس الراحل خلال جلسة المحاكمة بالكوميديا السخيفة. ياسلام المختار مفسد والمصلح هو ولد عبد العزيز صاحب تسجيلات عصابة أكرا ومن صودرت منه ومن عائلته عشرات المليارات ومئات العقارات و سلم رجال الأعمال الكثير من مسروقاته التي كان يخبئها في كل مكان محاولا إخفائها وأول موريتاني في التاريخ يمارس السرقة مع زوج بنته وابنائه.
الرجل الخالي من الحياء والأخلاق والجاهل لدرجة الهزل وإضحاك الجماهير بلغته الركيكة سواء بالعربية أو الفرنسية أو حتى الحسانية يتهم مؤسس موريتانيا ورمز النقاء الاستقامة وهو في قبره بالفساد.
شخصيا لا أشك للحظة أن الرجل فقد عقله والقرائن كثيرة أولها وقوفه كل ليلة لساعات يشير على الجماهير المتخيلة من الشباك و الهذيان في المحكمة وتوجيه التهم بدون أدنى منطق أو عقل واسترساله في مدح ذاته الرذيلة بما لا يصدقه أغبى الأغبياء.
سيظل ولد عبد العزيز الجاهل والسارق الذي نهب موريتانيا وصمة عار تلاحق هذا الشعب الى يوم الدين.





