
صدق جزيف غوبلز وزير دعاية الفوهررعندما قال اكذب اكذب اكذب يصدقك الناس،وليته قال تصدقك نفسك والناس إذن لكان أكثر دقة، لقد راينا خلفاء كثيرون لغوبلز في مراحل الحكومات التى مرت علينا هنا في هذ البلد والتى مرت على البلدان العربية والإفريقية ، لكنننا لم نرى شبها لغوبلز يكاد يكون هو إياه إلا في عهد غزوانى ذا المآثر الجمة..،
لقد راينا مؤخرا متحمسا او متلحسا او شيء مما تنحته ظروف الاستلاب والتميع ،راينا مدافعا عن المنجزات العظيمة لغزوانى وسمعنا تعداد فضائله ومناقبه ،فاستمعنا مشدوهين وحائرين إلى ما لم يخطر لنا على بال من المناقب والمزايا التى يتمتع بها عهد غزوانى وزمانه المليئ بالخيرات والمسرات ، وعرفنا مقدار غفلتا وعمى بصرنا وبصيرتنا عندما لم نعرف ونطلع ونرى منجزات الخمس سنوات الغزوانية التى انهى فيها الفساد و طرد المفسدين و أنهى استخدام الوظائف والنفوذ مطية للكسب و نيل المناصب والامتيازات ، للاهل والإخوان ورفاق الطريقة والجهة والقبيلة، عرفنا الأهم من ذلك كيف زال جوع الجياع ومرض المرضى وتهميش المهمشين ..
وعرفنا عند غوبلز هذا اننا بواسطة غزوانى تم تحريرنا من عبودية أبدية وتمتعنا بدلها بحرية كاملة ،وانطلقنا نبني ونتقدم ونتطور ونقضى على الجهل والمرض وجميع آفات التخلف ،وفتحت لنا طريق الامل ،واصبحنا غير نحن الذين كنا!!!
لقد فتح خليفة غوبلز عيوننا وفتح آذاننا وارانا واسمعنا ما لم نكن نفكر في وجوده وألقى في روعنا أن مانرى ومالانرى لايهم المهم ما يقال لنا وما يكرر ويعدد ،فما علينا إلا ان نستمع وما علينا إلا ان نعيد النظر فيما يتم ذكره وتكراره أما غير ذلك فهو وهم في وهم والحق كل الحق ما يقول غوبلز آخر زمان والننحي اذن للزعيم عاش الزعيم عاش عاش الزعيم!!!
التراد ولد سيدي




