
الريادة / انطلقت اليوم ببلدية كوبني. فعاليات النسخة الثالثة من مسابقة نائب كوبين فاطمة بنت اعل محمود. لحفظ وتجويد القرآن الكريم.
وتحمل هذه النسخة من المسابقة. شعار “القدس الشريف” وذلك في ظل الظروف التي يعانيها الشعب الفلسطيني. من ابادة جماعية وتضييق على المصلين تراجع معه عدد المسموح لهم بالولوج إلى باحة الأقصى.
وشددت النائب. بنت اعل محمود. في كلمة لها بالمناسبة. على أنه لولا تكاتف الجهود لما تم إنجاز هذا العمل الذي يتطلب جهدا جماعيا، وليس فقط عمل صاحبة المبادرة. مشيرة إلى أنه عمل تراكمي يبدأ بشيوخ المحاظر والطلبة المتنافسين وأسرهم، ولولا ذلك لما وجدت المسابقة أصلا. على حد قولها.
وأكدت النائب. حرصهم على العمل سنة بعد أخرى على التحسين من مستواها، مردقة”ولن يتحقق ذلك إلا بالتشاور واشراك الجميع في صناعة القرار ضمن عمل تشاركي لا يقصي أيا كان”.
وأضافت: “هذه النسخة تتميز بظرفيتها لذا سميت بنسخة الأقصى وذلك أضعف الإيمان لدعم أشقائنا وهي القضية التي يجمع عليها أبناء الأمة.
وقال عمدة بلدية كوبني. إن هذه المسابقة الرمضانية الكبرى التي تنظمها السيدة النائب فاطمة بنت اعل محمود. قد “انعكست بالخير والفضل على الساكنة بل على مستوى المقاطعة بشكل عام، سواء تعلق الأمر بالجوائز القيمة التي تقدمها السيدة النائب وصاحبة المبادرة للمتأهلين، أو في الجوائز الأخرى الخاصة بالمعوقين وأصحاب الحالات الخاصة”.
وقد تميزت هذه النسخة. بتكريم خمسة من رجالات هذه المنطقة ساهموا مساهمة كبيرة في إحياء المحظرة ونشر القرآن وتعاليمه مع الأسف اثنان منهما غيبهما الموت، والبقية لازالت بين ظهرانينا أدام الله بقاءهم، وذلك اعترافا منا لهم بالجميل.
كما سيتم إجراء قرعة لاختيار إحدى المحاظر من أجل رعايتها ودعمها حتى النسخة القادمة من المسابقة.
هذا وقد حضر انطلاق هذه النسخة عدد من المسؤولين في ولاية الحوض الغربي من ضمنهم نائب رئيس الجهة والحاكم المساعد وعمدة كوبني، وشخصيات وازنة مثل رئيس معهد ورش على المستوى المقاطعي ووجهاء.
ومن المقرر أن تختتم المسابقة يوم 20 رمضان، حيث سيشهد حفل الختام توزيع جوائز مادية وشهادات تكريم على المشاركين.




