
الريادة / كشفت معطيات نشرتها وزارة الصحة أن الأعوام الخمسة الأخيرة شهدت تسجيل ألف إصابة بسرطان الثدي في موريتانيا.
وقالت وزارة الصحة في مقطع تحسيسي نشرته، إن سرطان الثدي من أكثر السرطانات انتشارا في موريتانيا، وهو الأول من ناحية الحالات المسجلة كل عام لدى النساء.
وأضافت الوزارة “يتسبب عدم الكشف المبكر عن السرطان في بلادنا في تضييع فرص الشفاء من المرض على ثلثين من مرضى الأورام ببلادنا، نظرا لأنهم لا يشخصون إصاباتهم إلا بعد وصولهم لمراحل متقدمة جدا من المرض”.
وقال أخصائي أورام وعلاج شعاعي بالمركز الوطني للاونكولوجيا الدكتور أحمدو ولد الطلبه،، إن ألف سيدة خضعن للعلاج في المركز خلال السنوات الخمس الأخيرة، إثر إصابتهن بسرطان الثدي.
وأضاف الدكتور ولد الطلبه أن 70% من الحالات التي تصل المستشفى تكون في المرحلة الثالثة أو الرابعة، وهو ما يجعل علاجها صعبا، مشددا على ضرورة التشخيص المبكر.




