
الريادة: بدأ حجاجنا الميامين، فجر اليوم الاربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، النفير من مزدلفة إلى مشعر . منى لرمي جمرة العقبة الكبرى ونحر الهدي، ثم الحلق والتقصير، قبل التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة والسعي.
وكان الحجاج قد باتوا ليلتهم في مشعر مزدلفة بعد أن أفاضوا من عرفات، حيث أدّوا الركن الأعظم من فريضة الحج. في مشهد إيماني مفعم بالخشوع والسكينة.
بعد أداء مناسك يوم النحر – وهو يوم عيد الأضحى – يعود الحجاج إلى منى للمبيت بها بقية أيام التشريق.
ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين . بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى).
ويمكن للمتعجل منهم اختصار النسك إلى يومين، على أن يغادر منى قبل غروب شمس اليوم الثاني من عيد الأضحى. ويتوجّه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.
ويواجه الحجاج ارتفاع درجة الحرارة والتي وصلت إلى 50 درجة مئوية، مما دفع وزارة الصحة السعودية للتحذير من الوقوف في صفوف الانتظار لمدة طويلة بعد التحلل من ملابس الإحرام، حتى لا يتعرضوا للإجهاد البدني.
كما حثت الحجاج على اختيار الوقت المناسب للخروج لرمي الجمرات، والابتعاد عن التدافع ومناطق الازدحام.
كما دعت الجميع للإكثار من شرب السوائل، واصطحاب المظلة دوماً.
وحاولت السعودية تخفيف درجات الحرارة من خلال تقنية طلاء الأسطح الإسفلتية لطرق ومسالك المشاعر المقدسة بهدف خفض درجة الحرارة على الحجاج؛ وتبريد المناخ للدرجات المعتدلة في طرق المشاة.
وتعمل التقنية الحديثة التي عملت عليها الهيئة العامة للطرق السعودية في تحقيق الراحة التامة لضيوف الرحمن علميًا من خلال زيادة مستوى التبريد للمناخ من حولهم، حيث يسهم الطلاء الأبيض في خفض درجة حرارة السطح بحوالي 30 درجة مئوية، باستخدام عدة مواد محلية الصنع لها القدرة على امتصاص كمية أقل من الأشعة الشمسية.




