“القائد الذي يعمل بصمت”

هو لقب يجب و من المنصف إطلاقه على قائد أركان الحرس الوطني السيد : (محمد الشيخ محمد الأمين ألمين) المعروف بلقبه الشهير “برور”
فقد شهد قطاع الحرس الوطني تطورا ملحوظا تحت قيادته
فمنذ توليه مشعل القيادة 10 يونيو 2020 والحرس الوطني في نمو وازدهار فتحت قيادته الراشدة وتعليماته الناشئة عن رأيه السديد أصبح الحرس الوطني هو أمان المواطن حيث ما حل من ما وكل إليه من مهماته في مختلف بقاع الوطن

فدوريات تربط و أخرى تتجول في ما دون الرباط لتذود عن المواطن الخطر المحتمل هكذا هو الحال في أي أرض تولى الحرس السهر على أمنها إلى أن تعود السكان على وقت وقوف سيارات الربط و وقت تجول سيارات الحدس او البحث عن الخطر المبهم ليبقى القطاع هو الأقرب إلى المواطن من حيث الأمن و سرعة الاستجابة تحت قيادة القائد محمد الشيخ ،
ولا غرو فللقائد عدة تجارب في القيادة وليست القيادة بالبعيدة منه وهنا يصدق فيه قول المثل الحساني الشهير ” سال مجرب لا تسال الطبيب” ،

فالقائد محمد الشيخ عزم فطاوعته نفسه وشأجه لدخول الجيش خدمة للوطن وهو لم يتجاوز السابعة عشر من عمره وبعد عامين او يزيدا عين ملازما بتاريخ 01/09/1982 ليتواصل عطاؤه وعمله في المؤسسة العسكرية عمل مدربا و أستاذا مكونا و قائدا للمنطقة العسكرية الأولى وذاك في عامي 2005/2007 ليتولى بعد ذالك قيادة المنطقة العسكرية السادسة ما بين 2007/2013 وعدة وظائف أساسية في المؤسسة العسكرية إلى أن تم تعيينه بجدارة و إستحقاق فريقا بتاريخ 01/04/2018 إلى أن تم تعيينه بعد ذالك قائدا لأركان الحرس الوطني في 08/06/2020 واستلم مهامه في العاشر من نفس الشهر يومان فقط كانا كفيلين لإثبات جاهزيته وهذا وان دلّ على شيئ فإنما يدل على حنكته و تجربته الطويلة والناجحة في مجال القيادة.

بقلم / عبدالله سناد فودي