
الريادة / ما بين الحداثةِ وما هو قديم، أصبحت مائدةُ إفطار المجتمع الموريتاني تتطورُ وتتنوعُ بمختلف الوجبات خلال شهر رمضان المبارك.
لم تعد الوجباتُ الرمضانيةُ لدى الموريتانيين تقتصر على حبات من التمر والمذق والحساء، ووجبةٍ رئيسيةٍ تسمى بطاجين كما هو متعارف عليه وسيد المأدبات الذي لا تحلو الجلساتُ إلا به “أتاي”، وذلك بفعل العصرنة والانفتاح والتطور.
فمن وجبات تقليديةٍ بسيطة غير مُكْلِفة، تطور المطبخ الموريتاني حتى أصبحت الوجبات الغذائية العصرية تمثل عنصرا أساسيًا بالنسبة للسيدة الموريتانية خلال شهر رمضان، بغض النظر عن ما يكلف ذلك من أمور مادية.
شَوْرَبَةُ المرق، أو سب، سمبوسة، اكرب، محاشي، البطبوط، عصائر بمختلف النكهات، حلويات، وغيرها الكثير وجبات رمضانية عصرية أصبحت مائدةُ الإفطار تتزين بها خلال شهر رمضان.
وما بين تنافس السيدات في شهر رمضان لصنع كل ما من شأنه أن يُدخل السرورَ والبهجةَ من مذاق حلو ومنظر شهي، على قلوب أسرهن، تبقى المقارنة ما بين الوجبات التقليدية القديمة وما هو عصري من وجبات دخيلة على المجتمع قائمة، فيما يظل شهر رمضان فرصة لتجربة وجبات يصعب على البعض تناولها في الأيام العادية.




