الحكومة اليمنية: تتهم الإمارات بإرسال جنود انفصاليين إلى جزيرة سقطرى

وفي معرض رده على تقارير عن توجه قوات من الانفصاليين الجنوبيين إلى سقطرى، انتقد وزير الداخلية اليمني الأسبوع الماضي الإمارات وقال إن عليها التركيز على قتال الحوثيين.

وقال الوزير أحمد الميسري في تصريحات بثتها قنوات تلفزيونية يمنية “شراكتنا في الحرب على الحوثيين وليست الشراكة في إدارة المناطق المحررة”.

ولم ترد الحكومة الإماراتية ولا متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية بعد على طلبات قدمتها رويترز للتعليق. كانت الإمارات نفت في بيانات سابقة الاتهامات اليمنية بأنها تسعى للسيطرة على الجزيرة.

ويقول الانفصاليون إن لديهم أكثر من 50 ألف مقاتل سلحتهم الإمارات ودربتهم وإنهم يهدفون إلى استعادة دولة اليمن الجنوبي المستقلة التي اتحدت مع اليمن الشمالي عام 1990 في نهاية حرب طويلة.

والاشتباكات بين قوات هادي والانفصاليين الجنوبيين نادرة نسبياً لكن قوات هادي قالت في بيان إن قوات من الجانبين اشتبكت يوم الأربعاء في محافظة الضالع بجنوب غرب البلاد من أجل السيطرة على مبان حكومية.

وأضاف البيان أن قوات هادي غادرت الضالع بعد الاشتباكات لكن القوات الجنوبية نصبت لها كميناً مجدداً على الطريق إلى عدن وأن الكثير سقطوا بين قتيل وجريح. ولم تذكر مزيداً من التفاصيل.

والإمارات على خلاف مع هادي بسبب تحالفه مع حزب الإصلاح الإسلامي الذي تعتبره تابعاً لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها منظمة إرهابية.