
الريادة: فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في تونس، اليوم السبت، للتصويت في الانتخابات التشريعية. حيث يدلي المواطنون بأصواتهم، لاختيار نواب البرلمان في الانتخابات التشريعية. المبكرة وسط أجواء سياسية مشحونة وانقسام في المواقف بين مؤيد ومعارض.
ويتنافس في الانتخابات 1058 مرشحا على 161 مقعدا، وسط تعزيزات أمنية كبرى. تشهدها الشوارع في تونس واستعدادات لوجستية وتنظيمية تحرص هيئة الانتخابات من خلالها على إنجاح العملية الانتخابية.
ومن جانبها، جهزت هيئة الانتخابات المركز الإعلامي لاستقبال النسب والأرقام الخاصة. بالإقبال على صناديق الاقتراع، والإدلاء بها لوسائل الإعلام التي تتابع الحدث.
وبدت الحملة الانتخابية التي استمرت ثلاثة أسابيع باهتة، حيث كان ظهور المرشحين. خلالها محدودا ومن دون أن يطغى عليها أي طابع تنافسي، بينما غاب عنها السجال الانتخابي في وسائل الإعلام.
ولم يبد على الشارع التونسي أي مظاهر للاهتمام بهذه المحطة السياسية التشريعية. إذ يتخبط التونسيون منذ أشهر في أزمات اقتصادية كبيرة بدأت بفقدان عدد من السلع الاستهلاكية
وهو ما يعمق المخاوف من فرضية ضعف الإقبال وفق مراقبين.
من جانبه، قال نائب رئيس الهيئة العليا للانتخابات التونسية المستشار ماهر الجديدي. إن الهيئة قامت بدورها على أكمل وجه وقامت بجميع الاستعدادات لإنجاح الانتخابات التشريعية في البلاد.
وأضاف الجديدي في لقاء مع الغد، أن الهيئة تتوقع أن يكون هناك إقبالا جيدا في الانتخابات.
وتباينت آراء التونسيين في الشارع حول الانتخابات التشريعية بعضهم مؤيد لها للخروج من المرحلة الانتقالية وآخرون يرون أنها لاتحقق مطالب الشارع التونسي بتحسين الأوضاع المعيشية.




