
سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا نموا أقل من المتوقع خلال مايو الماضي، وفقا لبيانات أصدرها مكتب الإحصاء الألماني أمس الخميس.
وقال المكتب إن هذا النمو الطفيف للإنتاج الصناعي الذي جاء دون التوقعات، سببه مشكلات سلاسل التوريد الناجمة. عن الحرب الروسية في أوكرانيا، فضلا عن عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا في الصين، الذي إلى صعوبة معالجة الطلبيات.
وأوضح أن الناتج الصناعي ارتفع 0.2 % على أساس شهري، بعد نمو معدل بالزيادة بلغ 1.3 % في أبريل الماضي. علما أن استطلاع سابق كان قد أشار إلى نمو الإنتاج الصناعي سيكون بنسبة 0.4 % في مايو.
وزارة الاقتصاد الألمانية علقت على هذه الأرقام بالقول إن “قطاع الصناعة تعافى بعض الشيء من الصدمة الناتجة عن الحرب الروسية ضد أوكرانيا”.
وأضافت في بيان: “بسبب التوجه التصديري لألمانيا تأثرت الصناعة الألمانية بمعدل يفوق المتوسط بالعقوبات التجارية المفروضة ضد روسيا وبتعطل سلاسل التوريد نتيجة نقص سلع وسيطة مهمة”. ورغم ذلك، أشارت الوزارة إلى أن الإنتاج الصناعي استقر حاليا بعد التراجع القوي في مارس الماضي.
وكان تقرير أصدره معهد “إيفو” الألماني الرائد في البحوث الاقتصادية في منتصف مايو/أيار الماضي، أكد فيه أن قطاع الصناعة في ألمانيا ككل، سجل تراكم في الطلبات غير المكتملة، بسبب مشكلات في الإمدادات.
تقرير المعهد ذكر حينها أن الطلبات المتراكمة في قطاع الصناعة الألماني خلال أبريل/نيسان الماضي، كافية للأشهر الأربعة ونصف المقبلة.




