الرئيس اللبناني:يتهم جهات بالعمل على تأزيم الوضع

قال الرئيس اللبناني ميشال عون هناك تقارير من قبل إخصائيين محليين ودوليين تشير إلى وجود. جهات هدفها تأزيم الوضع ومنها من هو في موقع السلطة، وهناك من يتلاعب بالمسائل المالية وبسعر صرف الدولار‏.

وأضاف عون خلال لقائه بوفد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي” إنني أعمل من أجل قيام لبنان من جديد. وعلى أمل أن يعمل رئيس الجمهورية المقبل وفق خارطة واضحة تكون قد تحددت نقاطها”.

واعتبر عون أنّ “ما طرحه أعضاء الوفد من مشاكل وصعوبات، يمكن اختصارها بوجوب توافر المال”. مشيرًا إلى أنّ “هناك من يتلاعب بالمسائل المالية وبسعر صرف الدولار، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على المواطنين”

ولفت إلى أن “هذا الموضوع مدار بحث ودرس من قبل المسؤولين الذين يعملون على إيجاد الحلول. وعلى قواسم مشتركة مع صندوق النقد الدولي لدفع الفاوضات إلى الأمام”. مشيرًا إلى أنّ “هذا الوضع يلقي بثقله على أوضاع أخرى وبالأخص الوضع الأمني الذي بتنا نشهد بعض الحالات غير المقبولة التي تحصل. والاعتداءات التي تنذر بالتخوف من تدهور إضافي. لذلك اعطينا التوجهات للقوى الأمنية للقيام بدورها كاملاً والعمل على الحد من هذه المخالفات والاعتداءات”.

وأوضح رئيس الجمهورية، أنّه “يتم العمل على تفعيل مسائل الحوار مع القوى المعنية للحد من الوضع المأزوم من جهة. وعلى تعزيز مسائل التشريع التي من شأنها المساعدة على الحد من التدهور المالي والاقتصادي.

وشدد على “ما يرتّبه وجود النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية من مشاكل مالية واقتصادية. وعلى أن الدول الخارجية تساهم في بقائهم في لبنان من خلال تأمين المال لهم في مكان وجودهم بدل أن يكون ذلك بعد عودتهم إلى بلدهم لمساعدتهم على استعادة حياتهم، متذرعين بانتظار حل سياسي في سوريا وهو أمر لا يمكن القبول به في ظل نسبة الكثافة التي يشهدها لبنان ووصلت إلى 600 نسمة في الكيلومتر المربع الواحد”.

وتم خلال اللقاء التطرق إلى الأوضاع الإقتصادية والدور الذي يلعبه المجلس في إيجاد حلول للأزمة المالية والاقتصادية، لاسيما من خلال الحوار والمشاركة في عملية النقاش حول القوانين الاقتصادية خصوصاً قانون “الكابيتال كونترول”.