
هو الغزالي بن احمدو ابن جابر ابن المرشد الفودي الشريف نسبا التندغي وطنا و عصبة المولود 1413-1351 ه مسيرة الشاعر:الغزالي بن جابر الفودي التندغي
.ولد في اتْوْيفلِيلِتْ، وتوفي في الأقدام.عاش في موريتانيا والمغرب.أخذ القرآن الكريم وعلومه عن والده، التحق بعدها بمحضرة يحظيه ابن عبدالودود الجكني فأخذ من علوم الفقه واللغة والمنطق والبيان.أخذ الطريقة الفاضلية عن الشيخين: محمد الأفظق والولي ابني الشيخ ماء العينين.الإنتاج الشعري:- له ديوان مخطوط صغير جمعه وحققه نناه بن أحمد حامد التندغي – نواكشوط، وله منظومة مخطوطة في الصحابة وسيرهم في حوزة جامع ديوانه ومحققه بنواكشوط.من الفخر والنسيب والوعظ والغزل والمديح النبوي والتسبيح تشكلت معالم تجربته.
حافظ على كثير من تفاصيل بناء القصيدة العربية التقليدية من عروض خليلي وقافية موحدة ومعجم شعري يجمع بين المرابع والسراة والإبل وغيرها من ملامح الحياة العربية القديمة، يتصدرها الغزل الرمزي ومعاناة رحيل الأحباب.مصادر الدراسة:- مقابلات أجراها الباحث السني عبداوة مع جامع ديوان المترجم له ومحققه – نواكشوط 2006.عناوين القصائد:
معالم العلا
لعلك تصغي
سير الهداة
مناجاةظبي أغنُّ — وكثير شعره لنتاول على سبيل المثال قصيدته الفخرية التى نالت صيتا واسعا
معالم العلا
أَلِـمَّا بالمرابع بي وعودا
أماكِنَها التهائمَ والنجودا
يحق عليَّ إن وافيتُ منها
ربوعًا أن أعودَ وأن أرود
اسقى الله الربوع رواءَ مُزنٍ
حناتمَ ينتحبنَ بهنَّ سُودا
فشقَّقتِ الربوعُ بها جيوبًا
ولطَّمت البروقُ بها خدودا
عَهِدْنا في معاهدها فتاةً
مُحَلاّةً مُطَوَّقةً عُقودا
نصون عهودها إن عاهدَتْنا
على أنْ لا نخونَ لها عهودا
وإن قُطِعتْ مودّتنا وصُدَّتْ
منحناها القطيعةَ والصدودا
ألم تعلم أمامةُ أنَّ منا
الــخضارمةَ المرازبة الأسودا
وأنا لا نزال مدى الليالي
معالمَ للعلا كرمًا وجودا
متى تأتي «لتندغةٍ» تجدْنا
فراقدها الطوالعَ والسعودا
وقادتُنا أكارمُها نفوسًا
وسادتُنا أماجدُها جدودا
وأغزرُها وأرسخُها علومًا
وأتقاها وأكثرها سجودا
وأفصحها وأصدقها مقالاً
وأوفاها وأنجزها عهودا
وأغلظها على الأعداءِ ركنًا
وأليَنُها لباغي الخير عُودا
فأسفلنا تراه لهم سَراةٌ
وسيّدهم تراه بنا مَسُودا
ترى الأحوال شاهدةً علينا
وألْسِنةَ الفعال لنا شهودا
فلو نال الخلودُ سَراةَ قومٍ
لنلنا دون «تندغةَ» الخلودا




