
الريادة/طالب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون روسيا بالتراجع عن خططها في أوكرانيا واختيار الحلول الدبلوماسية للأزمة.
وهدد جونسون خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بكييف، موسكو بمزيد من العقوبات حال استمرار سلوكها نحو أوكرانيا.
من جانبه قال زيلينسكي إنه يؤيد التفاوض مع روسيا لإنهاء الأزمة رغم صعوبة هذه النهج. مشيرا إلى أن سلاح العقوبات قد يعرقل الخطط الروسية.
وقال الرئيس الأوكراني إن الصراع العسكري مع روسيا لن يشمل أوكرانيا فحسب، وإنما سيؤدي إلى نشوب حرب شاملة في أوروبا.
وأضاف أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك في المواجهة بين أوكرانيا وموسكو.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تتخذ نهجا مسؤولا تجاه اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار بشأن إنهاء الحرب في شرق أوكرانيا. لكنها تختلف مع روسيا حول كيفية تنفيذ الاتفاق.
ووقّع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي مرسوما، اليوم الثلاثاء، لتعزيز القوات المسلحة بمقدار 100 ألف جندي على مدار 3 سنوات وزيادة رواتب العسكريين، في حين احتشد القادة الأوروبيون لدعمه في الأزمة مع روسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن الولايات المتحدة قد تجر روسيا إلى حرب بهدف فرض عقوبات على موسكو.
واعتبر بوتين بعد لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن عضوية أوكرانيا المحتملة في حلف الأطلسي ستقوض أمن روسيا.
وأضاف أنه بات من الواضح أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي اختارا تجاهل مخاوف روسيا الأمنية بدليل رفضهما الشروط الروسية في إطار المواجهة بشأن أوكرانيا.
في المقابل حض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نظيره الروسي سيرجي لافروف على الانسحاب الفوري للقوات الروسية من الحدود مع أوكرانيا.
ودعا بلينكن في اتصال مع لافروف لانتهاج الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمة الأوكرانية, مشيرا إلى أن أي غزو لأوكرانيا سيواجه بعواقب سريعة وخطيرة.




