
الريادة / قال منسق هيئة الدفاع، عن الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، المحامي، محمدن ولد إشدو، إن صحة موكله “بخير” وحالته مستقرة ومعنوياته قوية، مشيرا إلى أن ولد عبد العزيز، يحتاج رفع الظلم الواقع عليه من قبل القضاء، علاوة إطلاق سراحه ورفعه إلى الخارج لاستكمال علاجه.
وأضاف ولد إشدو، إن ما وصفه بالظلم الذي مورس على موكله، طيلة السنة الماضية، هو سبب الوضعية الصحية التي تعرض لها، مردفا ” وذلك بمحاولات إلصاق تهم به ما انزل الله بها من سلطان، إضافة إلى محاولة بالمفسدين بهدف الانتقام منه بعد أن كان أسدا عليهم”.
وقال ولد إشدو، أن ولد عبد العزيز، شاهد التلفزيون الآن لأول مرة منذ ستة أشهر، كما لم بتعرض خلالها لأشعة الشمس، أو يمارس الرياضة، في انتهاك شامل لحقوقه.
وأشار ولد اشدو إلى دلالات لقبول الرئيس السابق العلاج في مستشفى الذي بناه للوطن وزوده بجميع الأجهزة، لإعطائه مصداقية.




