وسائل إعلام: تعرض نقاط للجيش الإسرائيلي لإطلاق النار في نابلس

الريادة/ تعرضت ثلاث نقاط للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وإحدى المستوطنات، لإطلاق نار. وفق ما نقلت مراسلة الحرة، السبت، فيما بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي محاولة “تنفيذ عملية إطلاق نار على نقطة عسكرية. بواسطة مسلحين من سيارة على مفرق بالقرب من مدينة نابلس”.

وأشار المتحدث إلى أنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وكشف المسؤول الإسرائيلي أنه تم العثور على عشرات الرصاصات خلال عمليات تمشيط في المنطقة. فيما تواصل قوات الجيش عمليات التمشيط.

ويأتي ذلك في وقت تشهد المنطقة موجة من التوتر، وقالت مراسلة الحرة إن مستوطنين هاجموا. مساء السبت، منازل المواطنين في بلدة سبسطية شمال نابلس.

وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن “مستوطنين هاجموا المنازل القريبة من مدخل البلدة. بالحجارة وأطلقوا الرصاص الحي، صوب الأهالي الذين خرجوا للتصدي لهم”.

وقررت مديرية تربية وتعليم نابلس، تعليق دوام المدارس في بلدة برقة شمال نابلس.

وقال مدير التربية والتعليم في نابلس طارق علاونة، إنه تماشيا مع الأوضاع الحالية في بلدة برقة والمتمثلة. باستمرار “اعتداءات الجيش ومستوطنيه” على المواطنين في البلدة وتواجده “المتعمد” في محيط المدارس، فقد تقرر تعليق الدوام. ليوم غد الأحد وتأجيل الامتحانات المقررة ليوم غد إلى موعد لاحق.

وتشهد بلدة برقة في الأيام الأخيرة موجة من العنف واعتداءات نفذها مستوطنون على بعض بيوت. الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفقا لما نقلته مراسلة الحرة. 

والسبت، أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي على متظاهرين فلسطينيين احتشدوا لصد. مسيرة لمستوطنين في المدخل الرئيس لبلدة بُرقة شمال غرب مدينة نابلس.

وكان عشرات الفلسطينيين تجمعوا في المدخل الرئيس لبلدة برقة وأشعلوا الإطارات المطاطية. تزامنا مع انطلاق مسيرة للمستوطنين الذين اعترضوا على إخلاء السلطات الإسرائيلية بعد أن أقاموا بيوتا متنقلة في البؤرة. الاستيطانية حومش عقب عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطن.  

ويذكر أنه تم إخلاء البؤرة الاستيطانية عام 2005 في إطار ما يعرف بفك الارتباط. لكن بعدها أقام مستوطنون مدرسة دينية في المنطقة.