فرقة شروق المسرحية: تقدم عرضها المسرحي “عبور”

مهرجان المسرح الوطني

في إطار فعاليات مهرجان المسرح الوطني المنظم في نواكشوط ، قدمت فرقة “شروق المسرحية” عرضا مسرحيا تحت عنوان “عبور” من تأليف وإخراج محمد سالم ولد إخليه، في دار الشباب القديمة، واستمر العرض لمدة 45 دقيقة.

الأستاذ حمادي ولد عاشور ضمن حضور العرض المسرحي

ويعالج العرض المسرحي “عبور” فكرة صراع بين مجموعة من الأفكار، يقوم بعضها على الفطرة واحترام الأخلاق والتعايش الإنساني، حسب رؤية الكاتب ، والبعض الآخر متصادم إلى حد التناقض فيما بينه، يكفر بالتعددية والاختلاف، في حين يسعى الجميع للعبور إلى الجهة الأخرى لكن إلى أي اتجاه سيعبرون يتساءل الكاتب.

وشارك في الأعمال الفنية في الإنتاج:

  • في الإشراف والعام والإنتاج ( المختار محمد يحى المختار
  • محمد سالم إخليه في التأليف والإخراج
  • عالي ولد ديدة المخرج المساعد

واشترك في التمثيل كلا من:

  • محمد الشيخ صو مثل دور المرشد الحركي.
  • المختار ولد الشيخ ابيليل في دور المتطلع إلى السلام.
  • نور الهدى بنت البار ولد عبد الدائم لغبت دور الشابة المتطلعة للسلام.
  • محمد يحى ولد القاسم في دور معاون المرشد الحركي.
  • خديجة بنت امبارك ولد بلال لعبت الفتاة الباحثة عن السعادة والرفاه الراقصة.
  • أحمد محمود المختار ممثل كومبارس.
  • محمد ختار داداه (سعيد) ممثل كومبارس.

فيما كان في الجانب التقني.

  • اطويلة لعمر بنت بركة مصممة أزياء والمكياج.
  • سيد أحمد محمد محمود أعمر فني ديكور .
  • شكيب ناجي فني ديكور.
  • محمد المختار ولد أحمد داداه موسيقى موازية.

وبعد نهاية العرض وقف الجميع لحظة صمت لقراءة الفاتحة على روح فقيد الوطن والمسرح إبراهيم ولد سمير الذي كان أحد أهم رواد هذا المجال.

من جانب آخر جاءت ردود  المتابعين متباينة حول الغرض المسرحي، من حيث الفكرة ، فقد اعتبر الأستاذ حمادي ولد عاشور وهو ناشط سياسي، أن الفكرة التي انطلق منها الكاتب فيها نوع من التحامل على الدين الإسلامي والدعاة، مبديا اعتراضه على كون الرجل الملتحي ذا العمامة داعيا إلى التطرف بينما الطرف الآخر محب للسلام، مستدلا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو الداعة ودعوته كانت مبنية على احترام كافة الناس وداعية إلى السلام والمحبة والتآخي.

ولد عاشور اعتبر أن الدعاة هم حملة لواء المحبة والتسامح على مر العصور.