
النائب في البرلمان الموريتاني بيرام الداه اعبيد
اعرب حزب الصواب المعارض عن استنكاره، لما أقدمت عليه قوات الأمن صبيحة انعقاد الدورة البرلمانية من عملية قمع وحشي تزامنا مع انعقاد الجلسة الأولى للجمعية الوطنية، لمتظاهرين سلميين من حركة إيرا جاءوا للاحتجاج على اعتقال النائب البرلماني الأستاذ بيرام الداه اعبيد، بحسب تعبير البيان الذي حصلت الريادة.نت على نسخة منه.نص البيان:تابع حزب الصواب باندهاش وغلق ما أقدمت عليه قوات الأمن صبيحة انعقاد الدورة البرلمانية من عملية قمع وحشي متزامنة مع انعقاد الجمعية الوطنية لمتظاهرين سلميين من حركة إيرا جاءوا للاحتجاج على اعتقال النائب البرلماني الأستاذ بيرام الداه اعبيد، القابع في سجن تحكمي ظالم منذ شهرين، قمع استُخدمت فيه آخر مبتكرات السحل والتعذيب وشمل حتى النساء والأطفال، وهو ما يتعارض كليا مع الحقوق الأصلية في التظاهر والاحتجاج السلمي، خصوصا أنه وقع أمام هيئة دستورية هي المسؤولة عن سن القوانين والدفاع عنها.إننا في حزب الصواب ندين هذه العملية وما خلفت ما اضرار جسيمة، لمواطنين أبرياء، ونعيد التأكيد على أن القمع والتنكيل لن يكونا هما السبيل المناسب لحل ما تعانيه بلادنا من مشاكل مرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، كما نطالب كافة زملاء النائب في الجمعية الوطنية أن يتحملوا مسؤولياتهم في رفض هذا التصرف، والمطالبة الفورية بوقف متابعته وتمكينه من الالتحاق بهم في بداية دورتهم الحالية.
كما نوجه نداء إلى كل القوى الوطنية أن تقف في وجه هذا النوع من الممارسات الظالمة التي تستهتر بأبسط حقوق المواطن، و نحذر في الوقت نفسه النظام من التمادي في هذا السلوك المنافي لدولة الحق والقانون، وما قد يترتب عليه من خطر على السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.القيادة السياسيةنواكشوط بتاريخ: 9. 10. 2018




