دعوات دولية لتجنب التصعيد العسكري في منطقة “الكركارات” والعودة لطاولة الحوار

توالت ردود الأفعال العالمية والعربية حول العملية العسكرية التي يشن الجيش الملكي المغربي في منطقة “الكركارات” ضد عناصر البوليساريو.

وأعربت روسيا عن قلقها إزاء تطورات الوضع في الصحراء الغربية، داعية إلى “استئناف سريع للمفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو“.

ودعت الخارجية الروسية في بيان لها ، إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة.

بدورها الخارجية الفرنسية دعت طرفاء النزاع إلى التحلي بالصبر وضبط النفس والعودة لطاولة الحوار، من أجل التوصل إلى حل سلمي.

وفي أول رد فعل من الجزائر، اتهم حزب حركة الإصلاح الوطني القوات المغربية بـ”إطلاق النار على الصحراويين العزل في الكركارات”.

 وأضافت الحركة، المحسوبة على ما يعرف بـ”أحزاب الموالاة” في بيان لها أن “المغرب” يتحدى جميع قرارات الشرعية الدولية و يُقدم على مهاجمة المدنيين الصحراويين على الأراضي المحررة”، محملة الأمم المتحدة المسؤولية عن تطور الوضع بسبب “سكوتها الطويل و غير المبرّر”.

فيما دعت فرنسا أمس الجمعة إلى “فعل كل ما يمكن تجنّباً للتصعيد” في الصحراء الغربية.

وقالت الخارجيّة الفرنسيّة لوكالة فرانس برس إنّ “فرنسا تدعو اليوم إلى فعل كلّ ما يمكن لتجنّب التصعيد والعودة إلى حل سياسي في أقرب وقت”.

واعتبرت جبهة البولسياريو أن العملية العسكرية المغربية أنهت وقف إطلاق النار المعمول به بين الجانبين منذ 30 عاما.

وكان الجيش الملكي المغربي أطلق فجر الجمعة عملية عسكرية تهدف إلى فتح معبر الكركارات.

وكان عناصر جبهة البوليساريو قد أقدموا قبل فترة على إغلاق المعبر مما أثر سلبا على تنقل البضائع بين المغرب وموريتانيا.